هذا الصباح- أطباء يحذرون من إدمان الأطفال للأجهزة اللوحية

09/01/2018
لم يعد أمرا مستغربا أن تجد طفلك الذي لم يتجاوز العامين يتقن اللعب على الأجهزة اللوحية ويفتعل كل الحيل للاستيلاء على هاتفك المحمول اهتمام استثمرته كثير من دور الحضانة ورياض الأطفال في عملية التعليم وفي جذب اهتمامهم والحد من صخبهم في الصف خصوصا أن من السهل الحصول على تطبيقاتها وبالمجان في كثير من الأحيان وهو ما شجع شركات إلكترونية لإنتاج مئات التطبيقات للأطفال ممن هم دون سن الخامسة دون مراعاة عواقب هذه التطبيقات على صحة الطفل الذهنية والصحية ورغم فائدة هذه التطبيقات في تعليم الطفل المهارات الحركية والتنسيق بين حركة اليد والعين وتقبل الآباء لها وربما الاعتماد عليها فإن الخبراء في طب الأطفال وسن المراهقة انتقدوا هذا التوجه وبالذات لصغار السن وهم يرون أن تعريض الطفل شاشات التلفاز والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو قد يؤدي إلى نوع جديد من الإدمان وهو الإدمان على الشاشة ويقول باحثون في تقرير لهم نشر في مجلة علمية تعنى بالجانب النفسي من ثقافة وسائل الإعلام الشعبية إن المشكلة لا تكمن في طول الفترة التي يقضيها الأطفال أمام هذه الشاشات وإنما في كيفية استخدامهم لها والمشكلات العاطفية والاجتماعية المرتبطة بالإدمان على الشاشة مثل نوبات الغضب التي يصابون بها لدى الجهاز اللوحي من أيديهم وأشار الخبراء إلى أن على الآباء التدخل في حال استخدام الطفل لهذه الأجهزة في وقت يتعارض مع نشاطه اليومي أو أن يدفعه للشجار أو يكون المصدر الوحيد لمتعته وشدد الخبراء على أهمية تدخل الآباء في هذه المرحلة لأن الإدمان مرتبط بمشكلات العلاقات والسلوك والعاطفة وإذا لم تظهر عليه أي من هذه الأعراض فلا بأس في تركه يتسلى بالألعاب على هذه الأجهزة لساعة