خامنئي يهاجم ترمب ويحذر حلفاء أميركا الإقليميين

09/01/2018
وكأن إيران شرعت في قراءة ملابسات مظاهرات الاحتجاج الأخيرة التي شهدتها البلاد من مختلف جوانبها حديث مرشد الجمهورية مجددا بعد هدوء الأحوال بدا وكأنه يسعى لوضع النقاط فوق الحروف من وجهة نظر النظام خامنئي دعا إلى الاستماع لمطالب الشعب الحقيقية والفصل بينها وبين الأعمال التخريبية وجدد اتهام أميركا وإسرائيل بالتخطيط منذ أشهر لما حدث كما اتهم دولة خليجية لم يسمها بالتمويل ان يعترض شخص على حق حرم منه أو أن يجتمع أشخاص للدفاع عن مطالبهم فهذا أمر لا إشكال فيه لكن أن يستغل البعض هذه التجمعات ليهينوا الإسلام والقرآن وعلم البلاد ويحرق المساجد والممتلكات العامة فهذا أمر آخر وهناك دلائل على أن ما جرى أمر منظم وراءه مثلث نشط أحد رؤوس هذا المثلث أميركا والصهاينة الذين خطفوا لذلك قبل أشهر والرأس الثاني هي إحدى الدول الخليجية الغنية والتي تكفلت بتمويل المخطط أما الرأس الثالث فهم ممن كانوا في الواجهة وهي منظمة المنافقين الوحشية تزامنت مع تصريحات خامنئي تصريحات أخرى لرئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين الذي اعترف في ظهور علني نادر بأن لإسرائيل عيونا وآذانا في إيران وسيسرها أن تحدث ثورة حقيقية هناك لكنه حذر من الإفراط في التوقعات قائلا إن القوات التي تواجه المظاهرات ستقمعها ولن تعير أهمية لحقوق الإنسان تصريحات تتناغم بشكل أو بآخر مع أخرى سابقة من داخل الولايات المتحدة أشارت منذ البداية إلى أن تغريدات ترمب المساندة للمحتجين لا تفيدهم بل تضر بقضيتهم وأن قبضة الحكومة الإيرانية الأمنية أقوى من تأثير الاحتجاجات الأخيرة