تجدد المواجهات بين قوات النظام والمعارضة بريف إدلب

09/01/2018
عشرات القرى والبلدات سيطرت عليها قوات النظام والمليشيات الموالية لها في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ الخامس والعشرين من شهر كانون الأول ديسمبر العام الماضي بعض مراكز الدراسات الإستراتيجية قالت إن المساحة التي خسرتها قوات المعارضة لحساب النظام في ريف إدلب تقدر 973 كيلومترا مربعا على الصعيد الإنساني تشير الإحصاءات إلى نزوح نحو 13 ألف عائلة من المناطق التي خسرتها المعارضة في إدلب تفجر الأوضاع الإنسانية والعسكرية في إدلب أثار في قلوب الناس تساؤلات تنم عن قلق واضطراب الجميع يقول إن إدلب باتت تمثل سوريا الكبرى إليها هجر النظام أهالي حلب وحمص ودمشق وريفها وإليها نزح أهالي دير الزور والرقة وحتى الموصل الناس في حيرة من أمرهم إلى أين يذهبون إذا استمر النظام بالزحف إلى إدلب بل البعض يسأل ما جدوى ثماني جولات مفاوضات أستانة التي أصبحت بموجبها إدلب منطقة خفض التصعيد الرابعة الذهول يأخذ الناس ليس فقط من صمت الضامنين الدوليين بل من عزوف فصائل المعارضة عن التعليق بوضوح عما يجري في إدلب أكثر التحليلات تفاؤلا بمصير إدلب تلك التي تقول إن النظام سيتوقف عند خط سكة حديد أبو الظهور ولن يعبر إلى غربها وسيكتفي بالسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري آخرون يقولون إن النظام لا يأخذ إدلب حتى لا يفشل مشروع التغيير الديموغرافي الذي مارسه في حمص وحلب ودمشق على اعتبار أن أهالي تلك المدن سيعودون إليها فيما لو سيطر النظام على إدلب يبقى مصير إدلب معلقا على عشرات الأسئلة في شتاء ساخن تلهبه مرارة النزوح وقصف طائرات النظام