النازحون اليمنيون يواجهون الجوع والبرد والمرض

09/01/2018
ثلاث سنوات والحرب مستمرة في اليمن ومعها تستمر وتتفاقم أزمة النازحين الذين تجاوزت أعدادهم ثلاثة ملايين وفق آخر الإحصاءات خوفا من الاشتباكات أو من ملاحقة ميليشيا الحوثي أو من قصف التحالف وبعدما دمرت الحرب منازلهم وسلبتهم ما كانوا يملكون اضطر هؤلاء إلى النزوح بحثا عن مناطق آمنة لكنهم وجدوا أنفسهم يعيشون في مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة هذا المخيم يمثل واحدا من عدة مخيمات عشوائية في محافظة مأرب يفتقر النازحون فيها إلى أي مساعدات إنسانية توفر لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية لا تجد هذه العائلة طعاما يكفيها ولا مياه صالحة للشرب وأدوية وما يزيد من سوء أحوالها بدء موسم البرد انتشار الأمراض لاسيما بين الأطفال هو تحد آخر يواجه النازحون السلطات الحكومية من جهتها تشكو من ضعف حضور المنظمات الدولية في تعز ومأرب بينما تنشط هذه المنظمات في صنعاء وعدن ومناطق أخرى تسيطر عليها ميليشيا الحوثي بلغة الأرقام ومن أصل ثلاثة ملايين نازح في عموم اليمن يشكل الأطفال ما نسبته 55 في المائة منهم تضم محافظة مأرب العدد الأكبر بنحو نصف مليون نازح يعيش نحو خمسة وثلاثين في المئة من النازحين اليمنيين عند أقارب لهم بينما يعيش أكثر من 220 ألفا مع جماعات مضيفة من غير الأقارب كما نزح أكثر من 460 ألفا إلى مخيمات عشوائية في حين يعيش 73 ألف نازح في مبان عامة كالمدارس والمخازن وبسبب تفاقم الأزمات التي يواجهها النازحون اضطر نحو مليون منهم على العودة إلى المناطق التي فروا منها رغم الخطر وانعدام الأمن وغياب المقومات الأساسية للحياة فأوضاعهم حيث نزح ليست أفضل حالا في ظل استمرار صراع تجاوز عتبة الألف يوم وبات يهدد اليمن بكارثة عميقة وفق آخر تنبيهات أصدرتها منظمات دولية