الشاهد يقر بصعوبة الاقتصاد التونسي ويشكك بدوافع الاحتجاج

09/01/2018
ماذا ننتظر بحسب اللهجة التونسية حملة أطلقها سياسيون ونشطاء المجتمع المدني للتعبير عن رفضهم لقانون المالية الجديد وارتفاع الأسعار بما أثر في الطاقة الشرائية للمواطن وينبئ بأيام عصيبة على الطبقات الضعيفة والمتوسطة كما يرددون غير أن الاحتجاجات التي بدأت سلمية سرعان ما انفلت زمامها فتحول أغلبها إلى عمليات نهب وتخريب للمنشآت العامة والمحلات الخاصة حسب المعطيات التي قدمتها الحكومة الرافضة لئن تخرج الاحتجاجات المشروعة عن سياقها السلمي موقف تلتقي فيه الحكومة مع قوى سياسية نقابية الإتحاد العام التونسي للشغل الذي يقود تحركات اجتماعية للمطالبة بتحسين المقدرة الشرائية لاعتقاده أنه لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية مع تفشي الفقر والبطالة شدد على رفضه القاطع للمنحى التخريبي الذي برز في عدد من التحركات الليلية وأكد على ضرورة التأطير السياسي والاجتماعي لأي تحرك شرعي الأحزاب المتبنية لحملة فش نستناه حملت الحكومة مسؤولية ما يجري لأنها اتخذت إجراءات خطيرة تمس قوت المواطن ومستقبله حسب تعبيرها بين موقف الحكومة ومواقف معارضيها تتجدد الدعوات في تونس إلى حوار اجتماعي يقول دعاته إنه الحل الوحيد لإخراج البلاد من هذا الاحتقان وقطع الطريق أمام كل من يسعى إلى استغلاله بعيدا عن المطالب المشروعة واضح أن التونسيين متمسكين بمطالبهم التي قامت من أجلها الثورة غير أنهم في المقابل ومثلما برز في ردود أفعالهم يرفضون كل أشكال التوظيف التي تحيد بمطالبهم عن مسارها مهما كان مصدرها لطفي حجي الجزيرة تونس