عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

هذا الصباح- هوليود تسعى لإشباع حاجات السوق الصينية

08/01/2018
لا وجود لهوليود من دون الصين ذلك ما قاله أخيرا القائمون على إمبراطورية إنتاج الأفلام الأميركية نصف أفلامها التي عرضت منذ عام 2011 وتعدت عائداتها حاجزا مليار دولار لم تكن لتصل إلى تلك الأرقام بدون رواد السينما الصينيين وذلك رغم نظام حصص معمول به في الصين لا يسمح باستيراد أكثر من أربعة وثلاثين فيلما أجنبيا كل عام أحب كثيرا مشاهدة الأفلام الأجنبية سواء في البيت أو داخل دور عرض السينما لكن عدد الأفلام الأجنبية التي تعرض عندنا كل عام ما زال ضئيل لعل وصول مبيعات شبابيك التذاكر في الصين خلال العام الحالي إلى ثمانية مليارات دولار واستمرار السوق الصينية في الاتساع خلال السنوات الأخيرة هو ماسال لعاب منتجي الأفلام العالمي ودفعهم إلى استرضاء الرقابة الصينية من أجل الحصول على حصة في السوق لجني الأرباح اعتمدت هوليود في إنتاج أفلامها إما على المشاهير الممثلين أو على الإثارة في مستوى الأفلام واليوم بدأت نوعا جديدا وهو الأفلام الخاصة بالصين مدفوعة بالسوق الصينية الضخمة والأموال بالإضافة إلى ما يستهوي الصينيين من أفلام تحمل في طابعها عناصر من ثقافتهم وتاريخهم برزت خلال الفترة الأخيرة ظاهرة الإنتاج المشترك بين هوليود والصين حيث لقيت إقبالا من الصينيين ووفرت للأفلام الأميركية على ما يبدو وسيلة للتحايل على نظام الحصص الصيني يقول بعض المهتمين بصناعة السينما في الصين إن السماح بدخول كثير من الأفلام الأجنبية يخضع أحيانا للأجواء السياسية بين بيجين والدول المنتجة لتلك الأفلام فبعدما لقيت الأفلام الكورية الجنوبية رواجا كبيرا في الصين منذ بداية العقد الحالي اختفت تلك الأفلام من شاشات العرض الصينية خلال الفترة الأخيرة متأثرة بتوتر العلاقات بين بيجين وسول في أعقاب نصب سول شبكة الصواريخ الأميركية في أراضيها ناصر عبد الحق الجزيرة