هذا الصباح- زاخو.. مدينة الأصوات الجميلة بكردستان العراق

08/01/2018
أقصى شمال إقليم كردستان العراق لا تشتهر بمعبرها الحدودي مع الجارة تركيا فحسب أو حتى نهر الخابور الذي يشطرها نصفين بجسرها العباسي المعروف بل إن لها سيطا آخر يكمن في عذوبة أصوات المئات من سكانها من بين مدن كردستان العراق كافة تسجل زاخو أعلى رقم في عدد مطربيها وكأن الأمر سر هذه المدينة أن تكون أصوات معظم أبنائها عذبة تقول الأسطورة إن نهر الخابور دورا في هذا الآن هناك أكثر من مائة وخمسين مطربا مسجلين لدينا في شوارع المدينة تقابلك تماثيل تخلد ذكرى كبار مطربيها فهذا هو أردوان وذاك هو أياز وآخرون ذاع صيتهم في الآفاق زاخو تمتاز بطبيعتها الخلابة التي ساهمت في صفاء أصوات مطربيها وعمقها وكان لقدوم فنانين كبار من تركيا إلى العراق من أمثال حسن الجزيري ومحمد عارف الجزير ومريم خان ونقلهم بالتراث الكردي كان لهذا دور في إثراء الفن هنا الموسيقى في زاخو لها طعمها الخاص لآلة العود التي يحملها صباح زاخوي منذ عقود دور رائد في ضبط الحانها سلام سوخوي هو واحد من الذين يواصلون هذا الدرب هو لا يريد أن يتحد بل أن يغني ويوصل صوته إلى أبعد مدى وبين هذه الجبال التي تأتي ثلوجها بماء عذب وهواء عليل تنبئ الأخبار أن أصواتا أخرى قد تكون اعذب وارق هي في طريقها إلى البزوغ والتألق في فضاء زاخو الفني وكأن لهذا النهر سرا وصحراء حتى يقال إن من يولد على ضفافه ويشرب من ماء يمكن له أن يصدح بالغناء مما يجعل هذه المدينة متفردة في عدد بها لكن ذلك لا ينفي أن الموهبة والخبرة والملكة دورا مهما في هذا التفرد امير فندي الجزيرة زاخو