هذا الصباح- حقوق الأقليات.. تأزم العلاقة بين أوكرانيا والمجر

08/01/2018
بريغوف وبيرغ زاش اسم لبلدة واحدة تقع غربي أوكرانيا قريبا من الحدود مع المجر الأول أوكراني والثاني مجري بامتياز ومن هنا برزت الأزمة عاد التاريخ ليفرض نفسه على الجغرافيا ثمة أقلية مجرية تبلغ 24 ألف نسمة تعيش في البلدة إضافة إلى بضع عشرات آلاف يعيشون في محيطها تفجرت الأزمة قبل ثلاثة أشهر عندما أجاز البرلمان الأوكراني قانونا يجعل من اللغة الأوكرانية لغة التعليم في جميع المدارس العاملة في البلاد ابتداء من الصف الخامس الابتدائي أثار القرار غضب الأقلية المجرية التي استجارت بدولتها الأم ما فجر أزمة دبلوماسية بين البلدين دائما ما أضرب المثل فعندما أصبحت منطقة ترانس كارباتيا جزءا من الاتحاد السوفيتي فتحت المدارس المجرية والآن سيتم إغلاقها المسألة الوطنية أمر في غاية الحساسية ولا يمكنك أن تطلق النار هكذا فهذا لا يعمل في أي مكان بالعالم تبدو أوكرانيا أكثر تمسكا بقرارها وعينها ليست على الأقلية المجرية والرومانية والبولندية بل على الاقلية الروسية التي تبلغ ثمانية ملايين نسمة والتي تطالب بالانفصال إذا درست باللغة الأوكرانية فهذا يعني أن لديك أربعين مليون فرصة أي بعدد سكان البلاد وهذا لا يقارن بالمجر التي يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين فقط الدراسة بالأوكرانية تتيح لك فرصا في المجتمع السلافي برمته لا يتوقع أن يتوافق الطرفان على حل وسط فحروب الغات لا تعرف الهدن والتسويات لأنها تعبر عن هوية الأفراد والجماعات