هذا الصباح-الغيتار المكسيكي.. شهرة دفعتها السينما للعالمية

08/01/2018
كثيرا ما أسهمت السينما في شهرة أمكنة وزيادة مبيعات منتجات وسلع أحدث مثال على ذلك بلدة برادشو المكسيكية الصغيرة تعتبر برادشو مهد صناعة الغيتار المكسيكي التقليدي تعلم سكان البلدة صناعة هذه الآلة الموسيقية على يد قس إسباني جاء في معية الغزاة ومذاك تشدو أنغام إطارها الصغير هوليوود غير البعيدة جغرافيا انتج فيلم انعكس إيجابا على شهرة الغيتار المكسيكي وزاد من مبيعاته والحديث هنا عن فيلم الرسوم المتحركة من إنتاج شركة بيكسار الذي تجاوزت إيراداته مليون دولار يحكي قصة صبي تقوده الصدفة إلى عالم الموتى واحتفالات المكسيك بيوم الموتى يلتقي الصبي هناك بموسيقار لطالما ألهمه منذ طفولته الباكرة ويبدأ البطل الصغير العزف ويتقاسم البطولة مع آلته الموسيقية ذاع صيت الغيتار المكسيكي بعد انتشار الفيلم وحققت مبيعاتهم ارتفاعا ملحوظا فمتوسط سعره يتراوح بين مائة دولار وألف وذلك حسب النوع والمواصفات