التسجيلات الصوتية المسربة لصحيفة نيويورك تايمز

08/01/2018
تسريبات صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن ما فسر بموافقة مصر الضمنية على قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل أربعة تسجيلات لشخص واحد هو ضابط في المخابرات المصرية يدعى النقيب أشرف الخولي مع ثلاثة مقدمي برامج حوارية وممثلة هو إقناع الرأي العام بعكس موقف القاهرة الرسمي المستنكر والرافض لقرار ترمب أي تسويق فكرة سياسة الأمر الواقع ولم لا تكون رام الله عاصمة الدولة الفلسطينية يحث الخولي الإعلاميين عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي والممثل يسرى على تنفيذ توجيهات تخدم حسب قوله الأمن القومي المصري تكررت جمل ما الفرق بين رام الله والقدس والقبول بقرار سينهي معاناة الشعب الفلسطيني وأي انتفاضة ستعيد حماس إلى المشهد وهذا ما لا تريده القاهرة وفق كلام الضابط في التسجيلات كشف عن التسريبات الصادمة بالتزامن مع صدور كتاب أكثر إثارة لمايكل عن كواليس البيت الأبيض وأسرار الرئيس دونالد ترمب تحدث كتاب نار وغضب الذي استند إلى شهادات مستشار سابق لترمب وهو ستيف بانن عن صفقة القاضي بشأن القضية الفلسطينية ذكر في إحدى الفقرات أن الإدارة الحالية حصلت على ضمانات من السعودية ومصر بالضغط على الفلسطينيين للقبول بتلك الصفقة ثمة رابط بين ما ورد في الكتاب بتسلسل الأحداث مثل ما تسرب عن زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل أيام قليلة من إعلان ترامب المثير للجدل إلى السعودية قيل حينها إن الرياض طلبت من أبو مازن القبول بدولة محجمة بدون القدس عاصمة لها كما تحدثت عدة صحف غربية عن اعتراض الرياض والقاهرة على توقيت إعلان قرار ترامب وليس على القرار نفسه شاركت الرياض في قمة منظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس في إسطنبول بالتمثيل الأدنى أم القاهرة فقد أوفدت وزير خارجيتها ولم يتفاجأ البعض من محتوى التسريبات بسبب ما قيل في أكثر من برنامج حواري تبثها المحطات الموالية للنظام المصري في نفس اليوم الذي نشرت فيه نيويورك تايمز التسريبات أحبطت مصر والسعودية واقتراحا أردنيا في اجتماع وزراء الخارجية العرب لعقد قمة عربية طارئة لبحث قرار ترمب بشأن القدس يبدو أن كتاب نار وغضب لم يكشف المستور فقط في الإدارة الأميركية الحالية بل في إدارة أنظمة عربية وما خفي عن صفقة القرن أو خيبة القرن ربما أعظم مسلسل بعد تسريبه نيويورك تايمز مستمر