عـاجـل: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول ردا على سؤال بشأن ناقلة النفط إن "إيران تود إجراء محادثات"

الأمراض تفتك باليمنيين بعد ألف يوم من الحرب

08/01/2018
بكاء مكتوم هو ما تبقى أمام أطفال اليمن ليخفف على الأرجح حدث ألم استبد بأجسادهم الضعيفة بعدما فتكت بهم حرب ضروس وجعلت بلدهم أسوأ الأماكن على وجه الأرض لحياة الأطفال حسب توصيف منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف نحو ألف يوم من المعارك والقصف والغارات والحصار حولتهم إلى ضحايا في سن مبكرة وجعلتهم لوحة قاتمة تعكس الكارثة الصحية التي أصابت البلاد واستفاقت معها أوبيئة عفا عليها الزمن مثل وباء الكوليرا الذي زاد عدد المصابين به عن مليون شخص ثلثهم من الأطفال ثم انضم إليه مرض الدفتيريا أو الخناق عودة مرض الدفتيريا إلى اليمن بعد عاما من اختفائه تعني أن الحرب أعادت عقارب الساعة إلى ما قبل أربعة عقود ودمرت ما تحقق في مجال رفع مستوى المناعة لدى الأطفال الوضع المعيشي والاقتصادي الذي يعيشه الشعب اليمني جراء العدوان البربري الغاشم على هذا الوطن يعني توفر في الاخر الى انتكاسة حقيقية إلى جانب الطفولة في اليمن وهذا يعتبر قتل مع سبق الإصرار والترصد وما زاد الطين بله توقف أكثر من نصف المراكز الصحية في اليمن وفقا للمنظمات الدولية التي دقت ناقوس الخطر مرارا وتكرارا مشيرة إلى خطورة توقف تمويل القطاع الصحي الذي انعكس نقصا في الأدوية والمستلزمات والطواقم الصحية بالتوازي مع ذلك اختفت من الأسواق عشرات الأنواع من أدوية السرطان وأدى الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي إلى توقف كثير من مراكز غسل الكلى التي كانت تقدم خدماتها لمن هم في الأصل لا قدرة لديهم على إعالة أنفسهم ولا عجب أن تجد الأمراض طريقها إلى أجساد اليمنيين فهناك أربعة عشر مليونا يعانون من نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والقدرة على التخلص من أكوام النفايات في نهاية المطاف هذا واقع أفرزته حرب لم تجد نداءات العالم نفعا لوقفها وأصبح اليمن بموجبها مسرحا لأكبر مأساة إنسانية في العالم