اختتام فعاليات إحياء ذكرى معركة صاري قاميش

08/01/2018
الوطن أولا الوطن فوق كل شيء على نفس الطريق الذي سلكه الأجداد قبل قرن من الزمن يجدد الأحفاد المسيرة مرة أخرى لإحياء ذكرى أليمة قستها الدولة العثمانية في آخر عهدها وتلقت فيها واحدة من أكبر خسائرها في معركة صاري قامش جمعت الجيوش العثمانية وتمركزت في أرزروم ومن ثم إلى هنا على قلة عدتها وعتادها لكن هبطت باتجاه الجيش الروسي مهللة مكبرة ونحن نعيد إحياء هذا الحدث كل عام قبل 103 أعوام وفي أقصى الشمال الشرقي التركي على الحدود مع أرمينيا وجورجيا وقعت معركة سرة قمش بين جيش الدولة العثمانية بقيادة أنور باشا أحد زعماء جماعة الاتحاد والترقي التي انقلبت على السلطان عبد الحميد وبين الجيش الروسي في محاولة من الأول لدحر جيش روسيا القيصرية التي احتلت مساحات شاسعة من البلاد استدعي الجيش الثالث من الحجاز ومناطق في بلاد الشام والأناضول وكان هؤلاء يؤدون الخدمة في مناطق صحراوية وتم استقدامهم بثياب الخدمة الصيفية للقتال في مكان وصلت درجة الحرارة فيه إلى 35 درجة تحت الصف وإجلالا لذلك يحضر الأتراك سيرا من مناطق مختلفة تأسيا لأولئك الجنود كانت الهزيمة متوقعة حتى من قبل أولئك الجنود لكنهم يومها آثروا أن يموتوا بردا وجوعا على قبول المحتل على أرضهم ولهذا السبب فإن الأتراك يحيون هذه الذكرى الأليمة كل عام لكي تبقى روح التضحية متقدة في نفوس أحفاد أولئك المقاتلين تقدموا للرفعة والشرف بهذه الكلمات أمر رفعت باشا جيشه بالتقدم لمقارعة الجيش الروسي هزم الجيش ومات 60 ألف جندي من البرد والمرض ولم يتم استرداد المدينة حينها لكن التضحيات أولئك الجنود مازالت حاضرة في الوجدان الأتراك عمر الحاج الجزيرة من مدينة قارس على الحدود التركية الأرمينية