أمير الكويت.. تفاؤل بانفراجة في الأزمة الخليجية

08/01/2018
خلاف عابر وإن طال معلقا آماله على عامل الزمن وعوامل أخرى ربما يبني أمير الكويت تفاؤله بانفراجة في الأزمة الخليجية تنهي الحصار على قطر تخفي كلمات الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تفاؤلا إذا ما قورنت بتحذيره في أكتوبر الماضي من انهيار مجلس التعاون الخليجي وتوسع الشقاق إلى أبعاد أكثر قتامة تعلق الكويت آمالا على ما سماه الأمير الصباح النية النبيلة من الأطراف الخليجية كافة يستشهد أمير الكويت على هذه النية النبيلة بمشاركة دول مجلس التعاون في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية حيث كان يلقي خطابه وهذا المؤتمر هو أول فعالية خليجية بعد القمة الثامنة والثلاثين التي استضافتها الكويت في ديسمبر كانون الأول الماضي والتي انعقدت بحضور أميري الكويت وقطر في حين تغيب قادة دول الحصار تدرك الكويت أنه لا نهاية مؤكدة في الأفق للخلاف الخليجي رغم ما بذلته يفك رموز الأزمة على مدى نحو ثمانية أشهر من الوساطة إلا أنها مصممة على اللقاءات الخليجية مهما كان مستوى تمثيلها لتأكيد وجود مجلس التعاون الخليجي والبرهنة على أهميته قد يكون جمود الأزمة دون حلحلة مؤشرا مقلقا للوسيط الكويتي لكنه حتما يبقى أفضل من تصعيد يذهب فيه المحاصرون بعيدا خصوصا بعد كشف أمير الكويت في وقت سابق أن عملا عسكريا ضد قطر كان يوما خيارا متداولا بين دول الحصار وفي ظل هذا الاستعصاء تتمسك الكويت بوساطتها لجمع أطراف الأزمة حول طاولة الحوار تاركة تحقق الانفراج للأيام لاسيما مع غياب دعم أميركي حاسم لجهود الحل فمنذ بداية الأزمة والدور الأميركي يقتصر فقط على تصريحات إعلامية داعمة للوساطة الكويتية دون فعلا حقيقيا يجبر دول الحصار على الإذعان لحوار يتفق الجميع على أنه السبيل الوحيد للحل لربما تكون الأيام بالفعل كفيلة بإنهاء الخلاف الخليجي لكن أثار شهور من الحصار لا محالة ستبقى غائرة في النفوس تعسف يرقى إلى العنصرية وتدابير اقتصادية ترقى إلى حرب اقتصادية عنوانان وصفت بهما المفوضية السامية لحقوق الإنسان الإجراءات والانتهاكات التي اقترفتها دول الحصار ضد قطر ومواطنيها والمقيمين فيها طالبت المفوضية الأممية دول الحصار بمراعاة حقوق الإنسان وعدم الزج بالمدنيين في الخلافات السياسية نداءات ترجو المفوضية أن تجد صدى لدى الطرف الآخر خلافا لما قابلت به دول الحصار طلب المفوضية حين رفضت تمكين وفد حقوقي من دخول أراضيها