ما الذي يثقل خطى أفراد الجيش الوطني اليمني؟

07/01/2018
ما الذي يثقل خطاهم ألم تجتمع لأفراد الجيش الوطني اليمني أسباب الحسم يفترض في القوات المدافعة عن الشرعية أنها تحظى من التحالف الذي تقوده السعودية بكل أشكال الدعم منذ دخوله على خط الأزمة اليمنية لا يوفر التحالف العربي غطاءا جويا للقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي فحسب وإنما يعضد عملياتها على الأرض وفوق ذلك فإنه يمدها بالمال والسلاح إنها الصورة كما تبدو لناظر من بعيد فلطالما همست أصوات من داخل القوات اليمنية بأن ثمة خطبا في تعامل الحلفاء ويحدث أن ترتفع الأصوات الناقدة الشاكية من يعلم بشؤون الجيوش أكثر من قادتها القادة الميدانيون صاروا يجاهرون بامتناع التحالف عن تزويد الجيش الشرعية بأسلحة ثقيلة تتناسب وقدرات الحوثيين وكذا بتأخره شهورا في دفع رواتب الجنود لا غرابة أن ضعفت معنويات الجند وتنامى شعورهم بخذلان التحالف العربي إياهم ولعل ذلك الشعور فضلا عن الحاجة إلى المال هو من دوافع إقدامهم على بيع الحوثيين أو تنظيم القاعدة معلومات حساسة وأسلحة ذاك ما تنقله مجلة الإيكونومست البريطانية عن رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء الركن طاهر العقيل كيف ينتصر جيش هذه حاله بإقرار العقيل الذي أصيب أخيرا في كمين بمحافظة الجوف شرقي اليمن يبدو من الصعب طرد الحوثيين من المرتفعات فألغامهم وقد ناصبتهم وصواريخهم المضادة للدبابات تجعل التقدم نحوها كما يقول بطيئا ومؤلمة والحقيقة أن سلوك التحالف الذي تقوده الرياض إزاء القوات الموالية للحكومة اليمنية يثير استغراب المراقبين يذهب بعضهم إلى حد التساؤل عما إذا كان التحالف يريد فعلا رؤية الشرعية تنتصر في اليمن أو عما إذا كانت تلك هي حقا أولويته هناك كأنما تجيب الإيكونومست حين تشير إلى أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لم يكن لفترة طويلة يثق في الجيش اليمني ذلك أن كثيرا من أفراده بدؤوا له داعمين لحزب الإصلاح الذي لم تكن الإمارات تكن له كبير وذلك قبل أن تتصالح معه سيعني ذلك إذا تأكد أن الإماراتيين ومن منطلق حساباتهم الخاصة تعمدوا تحجيم قدرات قوات الشرعية اليمنية والنيل من معنوياتها سيرحب الحوثيون بالطبع بأي وهن في الصف الآخر أما قوتهم هم فقد تعززت في الأساس برحيل علي عبد الله صالح الذي تقول المجلة البريطانية إن بن زايد كان يراهن على إزاحته الحوثيين من السلطة بدلا من ذلك يراكم هؤلاء مكاسب على الأرض إذ استولوا على ترسانة من الدبابات والصواريخ الأميركية من الحرس الجمهوري رسمها للمشهد اليمني الراهن تقول المجلة البريطانية إن نهاية الحرب لا تبدو قريبة لكنها تتحدث عن جمود عسكري وسياسي تعزوه إلى أن يمنيين كثرا يستفيدون منه