قوات النظام السوري تسيطر على بلدة سنجار الإستراتيجية

07/01/2018
في الطريق إلى مطار أبو الظهور العسكري الذي تسيطر عليه المعارضة أعلنت قوات النظام والمليشيات الموالية لها سيطرتها على بلدة سنجار في ريف إدلب بعد معارك كر وفر مع المعارضة المسلحة وتكمن أهمية البلدة في أنها تمثل المعقل الأكبر وخط الدفاع الأول الذي تستخدمه المعارضة للدفاع عن مطار أبو الظهور العسكري تسعى قوات النظام للوصول إلى هذا المطار الاستراتيجي وقطع الطريق بين مناطق المعارضة في إدلب وريف حلب وحماة إطباق الحصار على اخرى لم تعلق المعارضة بدورها بعد على إعلان النظام سيطرته على البلدة الإستراتيجية ولم توضح ما يجري في ريف إدلب التي تسقط بلداته في يد النظام بشكل متسارع فخلال عشرة أيام سيطر النظام على نحو عشرين كيلومترا في طريقه إلى المطار ولم يعد يبعد عنه أكثر من خمسة عشر كيلو مترا والحديث هنا أيضا عن معارك تدور في منطقة خط التصعيد الرابعة التي أعلن عنها في استانا ويمكن تفسير هذه المعارك في إطار تصريحات موسكو بأن هدفها في سوريا عام 2018 هو القضاء على جبهة فتح الشام التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة في منطقة أخرى من مناطق خفض التصعيد تستمر المقاتلات الروسية في التحليق في أجواء الغوطة الشرقية فتقصف مدن وبلدات الريف الدمشقي المحاصرين منذ سنوات خلف قصف هذه الطائرات والقصف الصاروخي عشرات الضحايا جميعهم من المدنيين بينهم أطفال ونساء وقد تركز القصف على مدن وبلدات عربيين ومصابة وعين ترما وحرستا التي تشهد تصعيدا في القصف بشكل غير مسبوق دعما للحملة العسكرية التي تشنها المليشيات الداعمة للنظام بهدف اختراق عمق مدينة حرستا وفك الحصار المفروض منذ أيام على إدارة المركبات أكبر معاقل قوات النظام في الغوطة الشرقية التصعيد العسكري على الغوطة يأتي ضمن تصعيد واضح للنظام في جميع المناطق التي اعتبرت نظريا مناط آمنة للمدنيين تمهيدا لتسوية سياسية لكن ما يحدث في الواقع هو عزل وانفضاض من النظام والمليشيات الموالية له على هذه المناطق واحدة تلو أخرى