تسريبات تكشف المستور حول القدس وصفقة القرن

07/01/2018
قنبلة تسريبات صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عما فسر بموافقة مصر الضمنية على قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة إسرائيل أربعة تسجيلات لشخص واحد هو ضابط في المخابرات المصرية يدعى النقيب أشرف الخولي مع ثلاثة مقدمي برامج حوارية وممثلة المطلوب هو إقناع الرأي العام بعكس موقف القاهرة الرسمي المستنكر والرافض لقرار ترامب أي تسويق فكرة سياسة الأمر الواقع ولم لا تكون رام الله عاصمة الدولة الفلسطينية يحث الخطى الإعلاميين عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي والممثلة يسرى على تنفيذ توجيهات تخدم حسب قوله الأمن القومي المصري تكررت جمل ما الفرق بين رام الله والقدس والقبول بقرار ترامب سينهي معاناة الشعب الفلسطيني وأي انتفاضة ستعيد حماس إلى المشهد وهذا ما لا تريده القاهرة وفق كلام الضابط في التسجيلات كشف عن التسريبات الصادمة بالتزامن مع صدور كتاب أكثر إثارة لمايكل عن كواليس البيت الأبيض وأسرار الرئيس دونالد ترامب تحدث كتاب نار الغضب الذي استند إلى شهادات مستشار سابق لترمب وهو ستيفانز عن صفقة القاضي بشأن القضية الفلسطينية ذكر في إحدى الفقرات أن الإدارة الحالية حصلت على ضمانات من السعودية ومصر بالضغط على الفلسطينيين للقبول بتلك الصفقة ثمة رابط منطقي بين ما ورد في الكتاب بتسلسل الأحداث مثل ما تسرب عن زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل أيام قليلة من إعلان ترمب المثير للجدل إلى السعودية قيل حينها إن الرياض طلبت من أبو مازن القبول بدولة محجمة بدون القدس عاصمة لها كما تحدثت عدة صحف غربية عن اعتراض الرياض والقاهرة على توقيت إعلان قرار ترمب وليس على القرار نفسه شاركت الرياض في قمة منظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس في إسطنبول بالتمثيل الأدنى أما القاهرة فقد أوفدت وزير خارجيتها ولم يتفاجأ البعض من محتوى التسريبات بسبب ما قيل في أكثر من برنامج حواري تبثها المحطات الموالية للنظام المصري في نفس اليوم الذي نشرت فيه نيويورك تايمز التسريبات أحبطت مصر والسعودية اقتراحا أردنيا في اجتماع وزراء الخارجية العرب لعقد قمة عربية طارئة لبحث قرار ترمب بشأن القدس يبدو أن كتاب نار وغضب لم يكشف المستور فقط في الإدارة الأميركية الحالية بل في إدارة أنظمة عربية وما خفي عن صفقة القرن أو خيبة أعظم مسلسل ما بعد تسريبات نيويورك تايمز مستمر