هذا الصباح- دراسة: اللعب بالشارع والحقل أفضل لصحة الطفل

06/01/2018
أكثر ما يستمتع به الأطفال اليوم هو درس رياضة وتهتم كثير من المدارس بتفسير قاعات مغلقة في حماية الأطفال من حر الصيف لكن سعادة الطفل تكون أكبر في الفرص بين الدروس التي تحررهم من قيود مقاعد الدراسة وتعطيهم فرصة اللعب في ساحات المدرسة لكن هذه الفرص قد لا تكفي خصوصا مع انتهاء العام الدراسي إذ يجد كثير من أطفال اليوم محبوسين بين جدران المنزل وإذا كانوا من الميسورين فسيحضون برحلات كشفية أو ممارسة رياضة معينة أما بالنسبة للأسر ضعيفة الحال فقد لاحظ خبراء في الصحة ونمو الطفل بالولايات المتحدة تدهورا في قدرة أجساد من حساسية وزيادة عدد الأطفال المحتاجين لعلاج هذه الظاهرة في عدد من المدن الأميركية على مدى العقود الأربعة الماضية بنسب قد تصل إلى ثلاثين في المئة ويرى هؤلاء الخبراء أن الحركة المقيدة وقلة ساعات اللعب خارج المنزل تؤثر على نظم التوازن في أجسامهم وتخفض من إدراكها للإحساس بالمكان لأن النظام العصبي عند الطفل مصمم ليستكشف نقاط الإحساس كي يمكنه من تطوير قدراته الفردية فإذا ما لعب الطفل مع أقرانه خارج البيت سواء في الشارع أو الحقل فإنه سيتعلم القفز فوق الحصة والصخور الصغيرة والمناورة لأن دماغه أصبح مستعدا لهذا النوع من النشاط وستعلمون الدوران تسلق الأشجار التوازن فتحميه من السقوط والاصطدام بالآخرين والتدافع بقوة أكبر خلال الخبراء على أن مخاوف الآباء من ممارسة أطفالهم ألعابا مثل والقفز والجري وشد الحبل والدورات أو اللعب بالعصي لحمايته من الأذى والاتساخ غالبا ما يكون عكسيا ويعارضون أطفالهم إلى الخطر بشكل أفضل هذه الحالة سيفقهون التوازن والإحساس بكمية القوة التي يحتاجونها والتحكم فيه