"نار وغضب" يدخل بيت ترمب الأبيض

06/01/2018
ساعة بعد ساعة يتكشف مزيد من المعطيات الواردة في كتاب نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض معطيات تعكس تعاطي الإدارة الحالية مع ملفات شائكة داخليا وخارجيا قضايا المنطقة وأزماتها كانت حاضرة في الكتاب الذي يصف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأنه لاعب متأصل بألعاب الفيديو ووسيط للولايات المتحدة في ملفات المنطقة وجدت صديقا في أول يوم في المدرسة الداخلية هكذا يصف جاريت كوشنير لأحد أصدقائه اتصال محمد بن سلمان به عقب فوز ترمب حين قدم نفسه كي يكون رجل كوشنير بالسعودية بحسب الكتاب هذه العلاقة تركت قلقا متناميا لدى فريق ترمب لسياسته الخارجية الذي رأى أن كوشنر يتعرض للخداع من شخص انتهازي عديم الخبرة في إشارة إلى الأمير محمد بن سلمان وأن هذه السياسة تبعث برسائل خطيرة إلى الأمير محمد بن نايف الذي كان وليا للعهد آنذاك يواصل الكتاب أن خطة كوشنير ومحمد بن سلمان كانت مباشرة بطريقة لم يسبق أن عهدتها السياسة الخارجية الأميركية وهي إذا أعطيتنا ما نريد سنعطيك ما تريد بعد ذلك قدم بن سلمان ضمانات متعهدا فيها بأخبار سارة للأميركيين فتم توجيه دعوة رسمية له بلقاء ترامب في البيت الأبيض في مارس آذار الماضي وأشار الكتاب إلى أن ترامب أبلغ أصدقاءه بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد أنه هو وصهره جاريت كوشنر قام بهندسة انقلاب سعوديا بالقول لقد وضعنا الرجل الذي يخصنا على القمة بحسب الكتاب ألهمت هذه العلاقة بين كوشنير وبين سلمان ألهمت تائه في سياسته الخارجية لتصوره حول الشرق الأوسط والذي يرى فيه أن السعودية ومصر ستمارسان الضغوط على الفلسطينيين لإبرام السلام كما نقل الكتاب أن ترمم بدا واثقا من إمكانية صنع سلام في الشرق الأوسط وأنه قال لي المحيطين به إن العرب إلى جانبنا كليا بفضل كوشنير الاتفاق وتم ونقل الكتاب كلاما لستيفانو كبيرة مستشاري ترومان السابق عما سمي صفقة القرن وقال إن ترامب يوافق عليه تماما وهو أن الضفة للأردن وغزة لمصر ويضيف براون أن السعودية على شفا الهاوية ومصر وكذلك وأنهم يرتعدون خوفا من إيران ولعل هذه الاتفاقات مع بن سلمان جعلت الرياض محطة ترمب الخارجية الأولى هناك حيث أنفقت السعودية على سهرة رقصة السيف لترامب وعائلته 75 مليون دولار في الرياض أيضا تجاهل ترمب نصيحة فريقه للسياسة الخارجية وتحداها عندما منح السعودية موافقته على ممارسة البلطجة على قطر كما جاء في الكتاب كشف الكتاب ترامب أبلغ المحيطين به بأن الرياض ستمول وجودا عسكريا أميركيا جديدا في السعودية ليحل محل القيادة الأميركية الموجودة في قطر يضم الكتاب ملفات كثيرة عن رئاسة ترمب منها أنه دخل الانتخابات متوقعا بالهزيمة لكنه اعتقد أن حملته ستكون مربحة وستزيد شهرة علامته التجارية يضيف الكتاب ان إيفانكا ابنة الرئيس ترمب تحلم بأن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة