مسيحيون يعترضون موكب البطريرك ثيوفيلوس الثالث في بيت لحم

06/01/2018
لم يكن الطريق إلى كنيسة المهد في مدينة بيت لحم مفروشا بالورود أمام ثيوفلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر فلسطين والأردن مئات من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية اعترضوا سيارته الخاصة رغم الحماية الأمنية المشددة وهاجموها بصرخاتهم وأحذيتهم وما وصلت إليه أيديهم تعبيرا عن غضبهم للاشتباه بأنه أبرم صفقات بيع وتأجير لأراض وعقارات تتبع للوقف الكنسي الأرثوذكسي في مدينة القدس المحتلة إلى منظمات يهودية احتجاج غاضب خلال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد وفق التقويم الشرقي سبقته وقفة جماهيريا لمقاطعة استقبال البطريرك وللتأكيد على عروبة الكنيسة والوقوف في وجه التفريط بها نحن نعرف أن الكنيسة هي كنيسة عربية مشرقية لها مكانتها في المشرق الحبيب وفي القدس تحديدا نريد استعادة السيادة الحقيقية على هذه الكنيسة وأن نستعيد تعريب الكنيسة وتحريرها من كل هذا الاحتلال اليوناني الصهيوني وفي ساحة كنيسة المهد غابت مظاهر استقبال البطريرك إلا من ممثلين عن السلطة الفلسطينية وفق نظام المراسم الرسمية كما امتنعت مؤسسات الطائفة الأرثوذكسية عن استقباله وطالبت السلطة الفلسطينية والأردن بمحاسبته على أفعاله نحن نضغط من خلال هذه المؤسسات على السلطة الوطنية وعلى الأردن لسحب اعترافها ثيوفيلوس وعزله كبطاريات روم أرثوذكس لأن هذه التسريبات غير مقبول بها من أي شخص من أي نوع من مكونات الشعب الفلسطيني وبعد وصوله للكنيسة بدأ احتشاد المحتجين مع أبنائهم وعائلاتهم فعلا بلعيد المجيد لميلاد السيد المسيح عليه السلام الكنيسة ليست للبيع شعار دأب أبناء الكنيسة الأرثوذكسية العرب منذ سنوات على رفعه للدفاع عن إرث أجدادهم التاريخي والوطني والديني ومنع التفريط به لصالح الاحتلال الإسرائيلي ومنظماته الرامية إلى تهويد الأوقاف المسيحية سمير أبو شمالة الجزيرة بيت لحم فلسطين