تسريبات من "كتاب نار وغضب"تكشف ما وراء الأزمة الخليجية

06/01/2018
بعيدا عن صحة التام في العقلية وأهليته للرئاسة الأميركية فكتاب نار وغضب داخل البيت الأبيض لترامب إماطة اللثام عن كثير من كواليس إدارة ترمب ومساعديه للسياسة الخارجية خاصة المتعلقة بالشرق الأوسط فمن يقرأ الكتاب يكاد يخرج بنتيجة مفادها أن الأزمة الخليجية كانت مفتعلة وبأن لا علاقة لها بإيران ولا غيرها مما ساقته دول الحصار من الادعاءات ضد قطر كانت قد أطلقت عليها وصف شروط مقابل رفع حصارها فالكتاب الذي أكد مؤلفه بأن لديه تسجيلات صوتية ورسائل إلكترونية تؤكد مصداقية ذكر ترمب منح السعودية موافقته على خطة المملكة العربية السعودية لممارسة البلطجة على قطر بحسب وصف الكتاب الذي أكد أن فريق السياسة الخارجية الأميركية نصح ترمب بعكس ذلك تماما ومن ضمن الاتفاق السعودي الأميركي ما قاله ترمب لبعض المحيطين به عن أن الرياضة ستمول وجودا عسكريا أميركيا جديدا في السعودية ليحل محل القيادة الأميركية الموجودة في قطر مخطط اعد بعد أن تطورت العلاقة بين ولي العهد السعودي وجرت كوشنير صهر ترمب بشكل أثار قلق مسؤولي السياسة الخارجية في إدارة ترمب من مغبة انعكاسها على ولي العهد السعودي آنذاك محمد بن نايف الذي وفقا للكتاب فسر العلاقة على أنها رسالة خطيرة ضده النواة الأولى لتلك العلاقة كانت اتصالا هاتفيا أجراه محمد بن سلمان الذي كان وليا لولي العهد السعودي آنذاك مع جريت كوشنار صهر ترمب بعيد فوزه بالانتخابات بحسب الكتاب عرض محمد بن سلمان نفسه خلال الاتصال على أنه سيكون الرجل التابع لكوشنير في السعودية وقدم ضمانات له تختصر المسافة على الولايات المتحدة في ملفات عدة بالمنطقة متعهدا فيها بتقديم أخبار ساره للأميركيين على أن يحصل محمد بن سلمان في المقابل على شيء من عظمة أميركا بحسب وصف الكتاب وانطلاقا من مقولة أعطني ما أريد أعطيك ما تريد تطورت العلاقة بين الرجلين ورتب بمباركة ترمب ملفات عدة فجاء حصار قطر ثم الحديث عن صفقة القرن التي كان أول بنودها تقديم واشنطن القدس هدية لإسرائيل بإعلانها عاصمة لها وجاء في الكتاب أن كلا من مصر والسعودية ستمارسان ضغوطا على الفلسطينيين كي يقبلوا باتفاق السلام تفاصيل قد تكون السبب الرئيس وراء تفجر الغضب لدى وسخطه على الكتاب ومؤلفه