عـاجـل: مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية لبنانية: سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية بضاحية بيروت الجنوبية

تسريبات تكشف قبول السيسي قرار ترمب بشأن القدس

06/01/2018
رام الله عاصمة الفلسطينيين بدل القدس هكذا يوجه ضابط مخابرات مصري مؤثرين في الإعلام والرأي العام متجاوزا حتى قرارا ترامب الذي اقتصر على نقل السفارة الأميركية إلى القدس وهو دليل على ما تعرف بصفقة القرن أو تصفية القضية الفلسطينية والتي كشف الإعلام الغربي وكتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض موافقة ولي العهد السعودي عليها هذا ما أكدته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية التي أوضحت أن الإعلام المصري يتلقى الأوامر من المخابرات وهذه المخابرات تريد من الإعلاميين أن يقنعوا الشعب بعكس الموقف الرسمي المصري من قرار ترمب بشأن القدس الصحيفة الأميركية حصلت على أربعة تسجيلات صوتية لاتصالات قام بها ضابط مخابرات مصري اسمه الرائد أشرف الخولي أجراها مع ثلاثة إعلاميين يديرون برامج حوارية ومع الممثلة يسرى ويشير وجود الممثلة يسرا من اتصل بهم الضابط المخابرات إلى تعبئة الفنانين أيضا لتحقيق هذا الغرض في هذه الاتصالات المتشابهة المضمون حسب نيويورك تايمز يذكر الضابط الإعلاميين الثلاثة والممثلة أن موقف مصر العلني سيكون مثل مواقف الأشقاء العرب لكن المطلوب منهم هو أن يقنعوا المشاهد بقبول قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بدلا من إدانته الضابط لحقوق المكالمة على أن هذا هو موقف مؤسسات الأمن القومي في مصر وأن الصراع مع إسرائيل لا يصب في مصلحة مصر إنه فعلا عكس موقف مصر الرسمي الذي شجب قرار ترمب قدمت مشروع قرار أمام مجلس الأمن ضد قرار ترمب تقول نيويورك تايمز إنه من بين الإعلاميين الثلاثة اعترف عزمي مجاهد بصحة المكالمة وقال إن ضابط المخابرات أشرف الخولي صديقه أنه يتفق مع ما يطلبه منه خلال المكالمة وقد كان واضحا في الحلقة التي خصصها مجاهد لقرار ترمب بشأن القدس أنه يطبق فعلا تعليمات ضابط المخابرات الإعلامي الثاني الذي حصلت نيويورك تايمز على تسجيل لمكالمته مع ضابط المخابرات هو سعيد حساسين تقول الصحيفة أنه قبل إجراء مقابلة معها بشأن التسجيل لكنه تراجع في وقت لاحق وما يثير الانتباه في الحوار خلال هذه المكالمة أن الإعلامي حساسين يطلب من ضابط المخابرات أن يعطيه الأوامر ويضيف أنه سيكون تحت أمره أما ما يثير الانتباه في حادث ضابط المخابرات فهو طريقته في الحديث عن القدس فقد تساءل باستخفاف ما الفرق بين القدس ورام الله وهو يتحدث عن ضرورة خضوع الفلسطينيين لما سماه الأمر الواقع وقبول رام الله عاصمة لهم وهنا تشتم رائحة صفقة القرن التي راج حديث كثير عنها وقيل إن إدارة ترمب والسعودية تعدان لفرضها على الفلسطينيين ونلاحظ أن تسريب هذه المكالمات تزامن مع صدور كتاب مايكل وولف نار وغضب الذي جاء فيه أن السعودية ومصر ستمارسان الضغوط على الفلسطينيين للقبول بصفقة القرن الكتاب ذكر أن قضية نقل السفارة الأميركية إلى القدس كانت محسومة بالنسبة لترامب قبل تسلمه السلطة وهذا ما يتوافق مع ما ذهبت إليه نيويورك تايمز التي ذكرت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مارس ضغوطا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أياما قبل قرار ترمب لكي يقبل دولة محجمة بدون القدس عاصمة لها