انتقادات بمجلس الأمن وداخل إيران لتدخل واشنطن

06/01/2018
إلى أروقة مجلس الأمن ينتقل سريعا صدى الاحتجاجات الإيرانية هنا أرادت الولايات المتحدة أن تقول كلمتها بشأن ما يحدث ترى واشنطن أن الإيرانيين يعانون شظف العيش يمارس ضدهم أشد أنواع القمع والاضطهاد وتريد أن تخلص الشعب الإيراني من قيوده إلى فضاء الحريات على ذلك دعت إلى اجتماع طارئ اجتماع انقلب في واقع نقدا تنديدا بتدخل واشنطن المثير للجدل دول عدة في المجلس على رأسها روسيا وفرنسا وبوليفيا رفضت الخطة الأميركية وأكدت على أن ما يحصل في إيران لا يمثل خطرا على السلم والأمن بما يستدعي انعقاد مجلس الأمن في مثل تلك الحالات إذا كان ظاهرا أن الموقف الأميركي بوصفه السياسي مني بخيبة وهو ما عبر عنه وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف حيث قال إن ما جرى في جلسة مجلس الأمن الطارئة بشأن مظاهرات إيران يمثل فشلا آخر للسياسة الخارجية الأميركية وفي السياق ذاته هناك من الدول من اعتبرت الموقف الأميركي مجرد استثماري مكشوف في إطار مساعي التملص من الاتفاق النووي مع إيران وهو ما قالته روسيا صراحة على لسان مندوبها في مجلس الأمن في الداخل الإيراني لم يكن للموقف الأميركي أي تأثير على الاحتجاجات المعارضة المستمرة في مدن عدة إلا أنها أكسبت المظاهرات المؤيدة زخما وأعطت فرصة للتنديد وحتى تعزيز جرعة منطق التعامل الخارجي الذي تحدثت عنه الحكومة منذ بدء الاحتجاجات كما أثار الموقف الأميركي ردودا غاضبة لدى الحكومة الإيرانية إذ توعد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي واشنطن بالعواقب والمواجهة تدخلها في شؤون بلاده الموقف الحكومي لم يقم بعيدا عن نبرة إصلاحيين أبرز أقطاب المعارضة هؤلاء لم يرق لهم أيضا التدخل الأميركي ورأوا أنه موقف مخادع إلا أنهم في الوقت عينه أكدوا أن لدى المحتجين مشروعة ومن واقع معاش ستة عشرة شخصية إصلاحية بارزة بيان إلى إجراء حوار في البلاد يسمح بفتح المجال الانتقادات والاعتراضات ويراعي كرامة المواطن كما أكدوا على ضرورة إطلاق سراح الطلاب المعتقلين كخطوة أولى لهذا الحوار