البرد يفاقم معاناة النازحين بمخيمات ريف إدلب

06/01/2018
الرياح العاتية والأمطار الغزيرة تبدو أقوى من جدران خيام أقيمت على عجل يأوي إليها النازحون بعد رحلة طويلة شاقة من ريف حماة الشرقي إلى ريف إدلب الشمالي الأطفال هنا أول من تقع عليه العين فمن الصعب على أجسادهم الضعيفة مقاومة كل هذا العناء يلجأ الأطفال جدتهم أم بشار لتمنحهم بعض الدفء عائلة أم بشار مكونة من ستة عشر شخصا هربوا بأنفسهم مع قليل من الأمتعة أحاديث الأطفال عن ذكرياتهم تبدو مؤلمة للغاية ازدادت أعداد النازحين بعد تقدم جيش النظام في ريفي إدلب وحماة الشرقيين وقد دفعت الغارات الجوية سكان القرى البعيدة عن خطوط الاشتباك إلى النزوح أيضا وتشير الإحصاءات إلى نزوح قرابة 13 ألف عائلة تضم نحو خمسة وثلاثين ألف طفل وجميعهم يحتاجون إلى مساعدات عاجلة الأحوال الجوية فاقمت معاناتهم وزادت من حجم الأعباء المترتبة عليهم ويخشى النازحون هنا من أن يفتك البرد بأطفالهم إذا ما استمر طويلا صهيب الخلف الجزيرة ريف إدلب الشمالي