لماذا تتهم أميركا حليفتها باكستان بالخداع؟

05/01/2018
بهدوء وببرود شديد تماما كما هي أجواءها هذه الأيام تتعامل باكستان ومع اتهامات متوالية من حليفها الأميركي في أول يوم من العام الجديد اتهمت إسلام آباد بخداع واشنطن طيلة سنوات محاربة الإرهاب ثم اتهمت بقمع الحريات الدينية وأوقفت انحرمت من مساعدات أميركية فلما كل هذا الفشل الأميركي الذريع في تحقيق نتائج الحملة العسكرية على أفغانستان بدليل سيطرة طالبان على أفغانستان والفشل الأميركي في تحويل المجتمع الأفغاني مجتمع إيجابي يحقق لواشنطن تطلعها كل ذلك وأكثر يدفع واشنطن لإلقاء اللوم على باكستان الخارجية الباكستانية نفت كل الاتهامات الأميركية وأكدت في بيان مكتوب إخلاصها في محاربة الإرهاب باعتبارها حربا تصب في مصلحة باكستان الوطنية الجيش كان أكثر وضوحا حين أكد أن تمويل محاربة باكستان للإرهاب كان أساسا من أموال ودماء لطالما قلنا إننا لا نريد مساعدات من أميركا وبالنسبة لي مستحقاتنا المترتبة على تحالفنا معها وهي تكاليف مالية ليست أموالا لدعم سنتابع الموضوع معه واشنطن مستقبلا بشأن دفع ما عليها من تابع تاريخ التحالف بين باكستان والولايات المتحدة سيدرك على الفور مدى التخبط الحالي على الأقل من جانب واشنطن المنفعلة جدا والتي يبدو الهدوء الباكستاني وكأنه سيقتلها عما قريب بالتأكيد ليست سحابة صيف عابرة التي تحجب سطوع ووضوح العلاقة بين باكستان وأميركا فنحن في الشتاء ثم أن واشنطن بصدد الكشف ولو تدريجيا عن أسباب غضبها على باكستان والأخيرة تبدو مستعدة للرد ولو بهدوء عبد الرحمن مطر الجزيرة إسلام أباد