سبعة أشهر على حصار قطر

05/01/2018
لم تقف حدود الانتهاكات عند المواطن القطري والمقيم على أرض دولة قطر بل شملت المواطن الخليجي أيضا ففي سابقة لم يشهدها مجلس التعاون من قبل ضربت بعض دوله عرض الحائط بجميع المبادئ والمعايير القانونية والحقوقية والإنسانية وتعرضت الأسرة الخليجية لأبرز انتهاكات حقوق الإنسان بسبب الحصار على قطر تجاوز عدد القطريات المتزوجات من مواطنين في دول الحصار الثلاث السعودية والإمارات والبحرين ألفا وثلاثمائة متضررة بينما تجاوز عدد القطريين المتزوجين من مواطنات الدول الثلاث خمسة آلاف ومائة وسبعة وثلاثين متضررا أجبرت دول الحصار أكثر من سبعمائة طالب وطالبة ممن يدرسون في جامعات قطر على العودة إلى دولهم وفيما يتعلق بالحق في التنقل والإقامة والملكية تجاوز إجمالي عدد المتضررين أحد عشر ألفا كما ترتب على الحصار تضرر نحو ألفي موظف ومازالت التداعيات على هذا القطاع تتوالى حتى اليوم كذلك سنت هذه الدول عقوبات شملت الحق في العبادة وممارسة الشعائر الدينية والحق في الصحة وفي الوصول إلى القضاء ورصدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر مئات من حالات التحريض على العنف والكراهية ووصل الأمر في بعض الحالات إلى تجريم مجرد التعاطف عبر وسائل التواصل الاجتماعي بل وإغلاق وحجب وسائل إعلام ممولة من دولة قطر بما فيها القنوات الرياضية التي لا تبث بالتأكيد نشرات أو برامج إخبارية أو سياسية في المجال الإعلامي وحده سجلت اللجنة مائة وثلاثة إعلاميين من مواطني دول الحصار تعرضوا لأنواع مختلفة من الانتهاكات منهم عشرة إعلاميين أجبروا على تقديم استقالاتهم بينما تمارس هذه الدول ضغوطا على 93 إعلاميا لإجبارهم على ترك عملهم وعلى العموم تقول اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر إن الذين تضرروا من كل هذه القرارات والإجراءات يقدرون بعشرات الآلاف لكن الذين تقدموا إليها بشكاوى ومنذ بدء الأزمة وحتى تاريخ الخامس من ديسمبر الماضي وصل عددهم إلى نحو أربعة آلاف مشتكي ورغم كل هذا لم تتخذ السلطات القطرية أي مواقف عقابية تجاه مواطني دول الحصار المقيمين فيها ولم تلجأ إلى معاملة هذه الدول بالمثل