ترمب يهاجم كتاب "النار والغضب" ويقول إنه مليء بالأكاذيب

05/01/2018
اعتبر المعلقون الأميركيون كتاب النار والغضب قنبلة انفجرت في وجه الرئيس ترامب وإدارة البيت الأبيض وقد بدأ توزيع الكتاب الجديد في الولايات المتحدة وباقي دول العالم قبل أربعة أيام من موعد النشر الأصلي نظرا للطلب الهائل عليه وفشل البيت الأبيض في منع صدوره فالكتاب الذي اعتمد على معايشة المؤلف الحياة اليومية في البيت الأبيض وعلى تسجيل نحو مئتي شهادة لموظفين مقربين من الرئيس يروي بالتفصيل صراع الأجنحة داخل البيت الأبيض بين صهر ترامب كوشنير وزوجته فانكا ابنة رئيس من جهة واستبان كبير مستشاري الرئيس الذي طالما اعتبر مهندس فوزي بالرئاسة وأداة الوصل بين الرئيس واليمين الأميركي المحافظ الذي كان وراء قرارات شهيرة تخص منع المسلمين من دخول أميركا وشيطنة الصين وبناء الجدار على حدود المكسيك وستيف بانن هو أيضا أول مقرب من الرئيس ترمب يصف اجتماعاته حملة الإضراب مع الروس بالخيانة ونقص الوطنية مؤكدا أن العلاقات بين الجانبين تخص قضايا تبييض الأموال لم يكن أمام البيت الأبيض إلا نفي ما جاء في الكتاب جملة وتفصيلا واعتبر مضمونه مجموعة من الأكاذيب والافتراءات وكتب ترمب تغريدة قال فيها إنه لم يسمح قط للمؤلف بدخول البيت الأبيض ولقاء الموظفين نفيه لا يمحي الآثار السلبية لمضمون الكتاب يقول المؤلف إن مائة في المائة من موظفي البيت الأبيض يعتبرون الرئيس ترمب غير كفء لممارسة مهام الرئاسة ذهب بعضهم إلى حد وصف الرئيس بالغبي وشبه تصرفاته بتصرفات الأطفال بينما قال آخرون إنه لا يقرأ التقارير وعنده متهور في قراراته أقول لك الوصف الذي سمعته من الجميع يقولون إن الرئيس كالطفل ويقصدون أن لديه حاجة فورية للثاناء ويرد الكتاب في أحد فصول قصة الرئيس الأميركي والعائلة السعودية الحاكمة يقول المؤلف إن ترمب كرر أمام أصدقائه أنه تمكن مع صهره كوشنر من تنظيم انقلاب في السعودية وأن الولايات المتحدة تمكنت من وضع رجلها ولي العهد السعودي على قمة هرم السلطة وسواء صحت شهادات المقربين من الرئيس الأميركي أم لا فإن الأثر السلبي لهذه التسريبات هائل وسيؤدي إلى فتح مزيد من التحقيقات في مدى تواطئه مع الروس أثناء انتخابات الرئاسة عدا عن الأثر المباشر بلا شك على الجمهوريين في انتخابات تجديد الكونغرس ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن