عـاجـل: وزير النقل اليمني: قوات الجيش الوطني تسيطر على الموقف في مدينة عتق بشبوة رغم شدة المواجهة

ترقب دولي للتطورات الأخيرة في إيران

05/01/2018
إلى نيويورك تنقل واشنطن احتجاجات إيران تستنفر الجميع باحثة عن موقف دولي يساير رؤيتها للأحداث في الجمهورية الإسلامية لا يمكننا أن نبقى صامتين قالتها أقطاب إدارة ترامب على عكس ما تنصح به الصحافة الأميركية وكذلك تفعل تغريدات الرئيس الأميركي نفسه منذ بواكير الحراك الشعبي الإيراني والآن تجد دونالد ترامب يعد المنتفضين الإيرانيين بدعم كبير في الوقت المناسب لا يحدد البيت الأبيض طبيعة الدعم الموعود ولا وقته في بيانه فقط تأييد صريح لحق الشعب الإيراني في التعبير سلميا عن نفسه لكن سيسعده حتما أن يخرج مجلس الأمن وربما مجلس حقوق الإنسان لاحقا بما يشكل ضغطا على النظام في طهران لا في اتجاه إسقاطه كما يرى مراقبون ولكن لحمله على تغيير ما يصفه الأميركيون بسلوكه العدواني إذا كان المقصود مزيد من العقوبات فإن عبئها بما فيها رزمة الأحدث يقع دوما وحصرة على عاتق الشعب الإيراني ولعلها من العوامل التي راكمت مظالم الإيرانيين فحركت احتجاجاتهم ثم هل إن إدارة ترمب مؤهلة لنصرة هؤلاء والمرافعة عن طموحاتهم من يشغلهم ذلك السؤال يذكرون بأن الإيرانيين جميعا لا حكامهم هم يشملهم حظر السفر إلى الولايات المتحدة وتلك من قرارات إدارة تصمهم بالإرهاب ثم تتعاطف معهم اليوم فيما يسارع البعض إلى وصفه بالربيع الإيراني خلال ربيع العرب كما نذكر لم نشهد كبير حماسة أميركية للوقوف في صف الشعوب المضطهدة التواقة للحرية والكرامة لم تدعو واشنطن أيامها إلى اجتماع مجلس الأمن بشكل طارئ لم يستفزها القمع ولا الانقلاب على الثورات في المنطقة العربية ولم تحملها على استنفار المنتظم الدولي كل أشكال انتهاكات حقوق الإنسان التي لا تزال تتعرض لها شعوب عدة عبر العالم ليست الولايات المتحدة في وضع مريح حين تشهر ورقة حقوق الإنسان فليس على ذلك الأساس مثلا تقيم علاقاتها مع دول أو تعادي أخرى فماذا اختلف في إيران من المراقبين من يتندر على التستر واشنطن وراء شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان ومن الأميركيين من ينبه إلى محاولات استغلال ما تشهده إيران لإجهاض الاتفاق النووي المبرم معها أما الإيرانيون فقادتهم يرون المسألة برمتها كيدية لا تستند إلى موقف سياسي راسخ حجتهم أن موقف واشنطن على خلاف بقية العواصم الغربية تطور سريعا من الإشادة بالمحتجين إلى توجيه الانتقادات القاسية إلى النظام في إيران ثم بدأت محاولات التدويل هذه الاندفاعات من حيث لا يقصد أصحابها على تغذية نظرية الأيادي الخارجية التي يدفع بها النظام الإيراني أما في مواجهة التدويل نفسه وتداعياته فربما يراهن الإيرانيون على حلفائهم التقليديين الروس الدعوة إلى جلسة مجلس الأمن الطارئة بالمضرة والمدمرة قد يعني أنهم سيعقدون مهمة الأميركيين وسيعني ذلك إذا تم أن وقت الاحتفال في واشنطن لم يحن بعد