أرقام مخيفة بشأن الوضع الإنساني باليمن

05/01/2018
أكثر من اثنين وعشرين مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية أو حماية بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وأكثر من نصف هذا العدد الحديث هنا عن أكثر من أحد عشر مليونا هم في حاجة ماسة لهذه المساعدات نظرة أقرب على القضايا الإنسانية الرئيسية التي صنفها تقرير الأمم المتحدة باليمن في النقطة الأولى حماية المدنيين في واحدة من أكبر الأزمات في العالم حتى الخامس عشر من أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي أبلغت المؤسسات الصحية عما يقرب من تسعة آلاف حالة وفاة بسبب النزاع وأكثر من خمسين ألفا هذا الرقم لعدد الجرحى بسبب الحرب التي تقول الأمم المتحدة إن انتهاكات القانون الدولي الإنساني فيها ترتكب من جميع أطراف النزاع أما المهجرون من بيوتهم فقد زادوا عن ثلاثة ملايين في القضايا الإنسانية أيضا انهيار الخدمات الأساسية والمؤسسات فعجز موازنة الدولة أدى إلى توقف كثير من الخدمات الاجتماعية الحكومية وتأخر كبير في دفع رواتب موظفي القطاع العام أهم من ذلك محاولات البقاء على قيد الحياة إذ يقترب عدد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي من ثمانية عشر مليونا بينما يفتقر ستة عشر مليونا للمياه وخدمات الصرف الصحي ومثل هذا الرقم تقريبا هو عدد الذين يفتقرون إلى الرعاية الصحية فقدان سبل العيش واحدة من نقاط التقرير البارزة أيضا فقد أثر الانهيار الاقتصادي حتى على اليمنيين غير المتضررين من الحرب مباشرة شركات القطاع الخاص خفضت ساعات التشغيل بنسبة وصلت إلى 50 في المائة هذا أدى إلى تسريح نحو 55 في المئة من القوى العاملة باليمن أخيرا قدر تقرير للأمم المتحدة عدد عدد المتضررين الذين يحتاجون إلى سبل لكسب العيش بأكثر من ثمانية ملايين شخص