هذا الصباح-جهود لنشر كتب بطريقة برايل في الكويت

04/01/2018
تتلمس هنادي العماني طريقها نحو مكتب محاماة أنشأته بعدما أنهت دراسة القانون لتصبح أول محامية كويتية كفيفة نجاح كان مفتاحه بريل الذي أتقنت استخدامه بعد أن استنفدت الوسائل الأخرى تعبر هنادي لعشرات المكفوفين في الكويت من مواطنين ومقيمين ممن يتخذون من طريقة برايل جسرا نحو العلم والمعرفة جمعية المكفوفين الكويتية التي أنشئت قبل أكثر من أربعة عقود تسهم في إثراء منتسبيها معرفيا من خلال هذه المكتبة لم يقف الأمر عند إنشاء الجمعية فقد احتاجت هذه الفئة إلى ما يمكن قراءته بطريقة برايل فأنشأت هذه المطبعة لتكون أول دار نشر بهذه الطريقة في الوطن العربي وليتنوع إنتاجها من الكتب والمجلات التي تغطي مختلف مجالات الثقافة والمعرفة هذا إلى جانب قيامها بطباعة القرآن الكريم والدستور الكويتي الكفيف العربي مظلوم من حيث الإنتاج الثقافي فإذا كان الوطن العربي نصيبه من الثقافة ونصيبه من الكتاب قليل جدا حسب الإحصاءات الصادرة التي تصدر عالميا فما بالك بالنسبة للكفيف العربي وإلى جانب ما توفره المطبعة من محتوى ثقافي متنوع للمكفوفين فإن هناك إنجازا آخر لها لا يقل أهمية فقد طوع مهندسو معهد الأبحاث العلمية في الكويت طريقة برايل باللغة العربية في حواسيب المطبعة نحو قرنين من الزمان مرة منذ أن اخترعت بريل ورغم ذلك فإن أهميتها في حياة المكفوفين لم تتراجع بفعل الزمن وبفعل تطور تقني كبير بنى عليها ولم يأت كبديل له إبراهيم أبو النور الجزيرة الكويت