مليونا أسرة يمنية شردتها الحرب وتعيش ظروفا قاسية

04/01/2018
على أرصفة الشوارع في مدينة الحديدة غربي اليمن تسكن عائلات أضنتها آلام الحرب ومكان التشرد هؤلاء هربوا من الحرب في مدينة حرض الحدودية مع السعودية فلجئوا إلى الحديدة القريبة بحثا عن أمان مفقود في بلد يحاصره الموت من كل حدب وصوب خيام من كرتون وصفائح البلاستيك وبطانيات قديمة وإثارة مستعملة هي مأواهم المؤقت في أرصفة الشارع يطبخون وفيها يستحمون ويعيشون بما يجود به العابرون صورة أخرى للحرب في اليمن بعيدا عن مسرح العمليات العسكرية لا إحصائيات دقيقة لعدد النازحين ولاسيما النساء والأطفال الشريحة الأكثر تضررا والضحية الأولى للحرب لكن ألف يوم من النزاع كانت كافية لنزوح أكثر من مليوني عائلة يمنية من كل محافظات البلاد هربا من الحرب المستعرة بحثا عن مناطق أكثر أمنا هي شريحة وقعت ضحية الحرب والتهجير القسري لتعيش فصلا جديدا من حياة التشرد بكل قسوتها وبعدما أنفقوا كل ما بحوزتهم من مال ضاقت بهم السبل ولم يجدوا ملاجئ تؤويهم في مدن فقيرة ومحاصرة تنعدم فيها الخدمات الأساسية وسط أجواء باردة وظروف القاهرة استبدل هؤلاء الموت السريع بقصف طائرات التحالف العربي بموت بطيء لكنه أكثر قسوة