حرب كلامية بين ترمب ومستشاره السابق ستيف بانون

04/01/2018
إما أن تصمت أو نرفع دعوى قضائية عليك كان هذا ملخص الرسالة التي بعث بها محامي الرئيس دونالد ترامب إلى ستيف بانن الذي فجر مفاجأة هزت أركان البيت الأبيض فقد ذكر في لقاء مع مؤلف كتاب النار والغضب داخل بيت ترمب الأبيض أن دونالد ابن الرئيس الأميركي التقى محامية تعمل لدى الحكومة الروسية كانت قد وعدته في رسالة إلكترونية بتقديم معلومات بالغة الحساسية عن هيلاري كلينتون قد تحمل عواقب جنائية ضدها بانن وصف الاجتماع الذي تم في يونيو حزيران من العام 2016 في خضم الحملات الانتخابية بأنه خيانة وذكر أن كلا من جرنت كوشنر صهر الرئيس وبورما لابورت المدير السابق لحملته الانتخابية كان على دراية بالاجتماع وأنه كان يتوجب على أحدهم إبلاغ مكتب التحقيق الفيدرالي أف بي آي عن المحامية الروسية محامو ترمب أرسلوهم أيضا رسالة تحذير إلى الناشر ومؤلف الكتاب يطلبون فيها عدم نشره في موعده المفترض في التاسع من الشهر الجاري بدعوى أن ما يحويه من معلومات وصفت الخاطئة هي قيد التحقيق وأنها ترقى إلى تهمة التشهير بالرئيس الأميركي في حال عدم تحمل مسؤولية قانونية رغم الأهمية التي كان يحظى بها منصبه فإن خطوة محامي البيت الأبيض قد تخيف آخرين لم تقتصر محتويات الكتاب على قضايا داخلية بل تجاوزتها إلى ما وراء البحار وتحديدا السعودية فبعض الإعلاميين الدائمين في البيت الأبيض كجوناثان لمير مراسلي وكالة الأنباء برس الذي ذكر أنه ورد في الكتاب قول لترمب أدلى به لبعض أصدقائه بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد السعودية يشير فيه الرئيس الأميركي إلى أنه هو وصهره كوشنر قام بهندسة انقلاب في السعودية وأن ترمب قال لأصدقائه لقد وضعنا الرجل الذي يخصنا في القمة ومن جملة ما ذكره بانن إن ترمب جونير أبلغ صديقا له بأن والده كان مرتبكا عندما علم بأن فوزه بالانتخابات بات شبه مؤكد لدرجة أنه بدا وكأنه رأى شبحا أمام ملينيا زوجته فكانت تجهش بالبكاء وكشف بانن على ان افانكا ترمب كانت تخطط مع زوجها كوشنر لتصبح أول رئيسة للولايات المتحدة وبأنها كانت تزخر دائما من تسريحة شعر والدها تصريحات بانن فاجأت الجميع فهو يعد أحد كاتم أسرار ترمب الموثوقين ويعتقد أنه كان شاهدا على اجتماعات سرية بعضها قيد التحقيقات الحالية بالتدخل الروسي بالانتخابات الأميركية ومنها اجتماع ضم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وكلا من بانن وكوشنر ومايكل فن المستشار السابق لترامب في شؤون الأمن القومي ديسمبر 2016 بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الربيع الماضي يعتقد أن الغرض منه كان ترتيب اجتماع تم بين إيريك برينس المدير السابق لشركة بلاك ووتر الأمنية للمرتزقة المسلحة وممثل عن الحكومة الروسية في جزر السيشل بالمحيط الهندي قبل 9 أيام من تنصيب ترمب