ارتفاع قتلى القصف بالغوطة الشرقية وغارات بإدلب

04/01/2018
في حصيلة قتلى لم تسجل منذ نحو شهرين في الغوطة الشرقية المحاصرة 29 مدنيا قتلوا خلال ليلة أمس هذه المرة ليس على يد قوات النظام فقط بحسب المعارضة بل على يدي الطائرات الروسية أيضا الجهة المفترض أنها ترعى اتفاق خط التصعيد في الغوطة تصعيد عسكري روسي ولقوات النظام على الغوطة الشرقية المحاصرة منذ خمس سنوات يحمل صنفين من الرسائل بحسب محللين أولهما رسائل غير مباشرة وتأتي كرد على المكاسب التي حققتها قوات المعارضة المسلحة في حرستا وحصارها لعناصر تابعين لقوات النظام تعتقد المعارضة أن بينهم شخصيات عسكرية مهمة أما الثاني فهو رسائل لسان المعارضة المسلحة عن قرارها عدم المشاركة في مؤتمر سوتشي المزمع عقده في نهاية الشهر الجاري وقد كانت فصائل الغوطة الشرقية السباقة في رفض مؤتمر سوتشي أصداء الغضب الروسي على المعارضة السورية الرافضة لطريقة الحل السياسي الروسي في سوريا كانت واضحة أيضا في إدلب منطقة خفض التصعيد الأهم في سوريا سبعة أطفال قتلتهم الطائرات الروسية في قرية تل الطغيان كما ألحقت دمارا كبيرا بمستشفى النساء والأطفال الوحيد في معرة النعمان وسراقب أيضا هاجمت الطائرات الروسية مأوى للنازحين وفرن الخبز الرئيسي بالمدينة سبعة أشهر مضت على اتفاق خفض التصعيد في سوريا الذي قالت روسيا إنها نجحت في تطبيقه وهي الآن تريد القول للمعارضة إن أردتم الاستمرار في الاتفاق فعليكم القبول بسوتشي كما تم القبول بأسنانه المعارضة لا تزال رافضة وتواجه هجمات عسكرية عنيفة على تخوم أقوى قلاعها بسوريا وإدلب والغوطة الشرقية