هذا الصباح- هل تحدث الطباعة الثلاثية الأبعاد ثورة تعليمية؟

31/01/2018
يتضايق كثيرون من اهتمام أبنائهم الزائد بالألعاب الافتراضية والتقنية ويحاولون قدر استطاعتهم إبعادهم عنها لكن الحال قد يتغير لمصلحة الطرفين فقد وجد المدرسون بارقة أمل في جذب الأطفال إلى الدراسة من خلال هذه الألعاب وتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وربما اعتمادها وسيلة تعليمية في المدارس مستقبلا شيء من الأحياء إلى الرياضيات يمكن إيصاله إلى طالب وإلهامه لابتكار أشياء حقيقية من خلال الواقع الافتراضي ومن أهم الأشياء دمج علم الفيزياء مع العالم الرقمي وبطريقة تجعل التلاميذ يفهمون العلاقة بينهما واستخدام هذه التقنية لإبداع معادلات محلها وربما حل أعقد التحديات التي تواجه كوكبنا وترى شركة مايكروسوفت المنظمة لمعرض التقنيات التعليمية في لندن أنه سيصبح بالإمكان خلال عقدين من الزمن تعليم الأطفال التاريخ من خلال خمسهم في عالمه الافتراضي واختبار أنفسهم خصوصا أن معرضها زاد من فضول المدرسين والأكاديميين للتعرف على آفاق هذه الوسائل ومدى فوائدها للطلبة فعلى سبيل المثال كانت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تدور حول تغيير وسيلة الإنتاج لكنها أصبحت اليوم سهلة المنال وبإمكان الطلبة استعمالها في الصف وتعكف شركة مايكروسوفت على دراسة وضع الصفوف الدراسية في عام 2030 والتنبؤ بالمهارات التي سيحتاجها المدرسون خصوصا أن مهارات الطفل خرجت من نطاق ألعاب التركيب التقليدية كاليكو التي احتلت الصدارة في البرامج التعليمية للسنين وأصبح بإمكان الأطفال اليوم بفضل التقنيات الحديثة تشكيل دوائر كهربائية ودمج تقنيات أخرى في منتجاتهم الروبوتات أو القيام بالاختبارات الكيميائية بتقنيات لا توفرها الكتب التقليدية وهم يرون أن هذه الطريقة ستجعل عملية التعليم أكثر عمقا ومتعة وتشرك الأطفال من مرحلة رياض الأطفال