نازحو الغوطة الشرقية: نعيش في معاناة لا تتوقف

31/01/2018
جاءت إلى هنا بعدما تركت منزلها في بلدة حوش الصالحية في منطقة المرج في الغوطة الشرقية عقب سيطرة الميليشيات الداعمة للنظام على البيت بدون أي من المقومات الأساسية للحياة تعمل مع زوجها على تأمين ما يقوم بأول أطفالهما في ظل نقص الغذاء والوقود جراء الحصار المفروض على الغوطة الشرقية نقص الطعام والشراب والدفء ليس السبب الوحيد في معاناة هذه العائلة وآلاف غيرها فالطائرات التي هربوا من اهتمامها لا تغادر سماء الغوطة الشرقية ولا تفرق بين مدني وعسكري داخل خيام بدائية كهذا تعاني الأسر النازحة من مناطق متفرقة في الغوطة المحاصرة إلى مناطق أخرى في الغوطة أيضا حصار يجعل إدخال أي مساعدات مهما كان نوعها أمرا شديد الصعوبة أكثر من ثلاثين ألف عائلة نازحة تعيش في خيام ضمن تجمعات عشوائية متفرقة في كل خيمة تواجه عائلة كل مصاعب الحياة على أمل العودة إلى ديارهم ورفع الحصار عن الغوطة بعدما تحولت كما يقولون إلى سجن كبير يحوي أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف انسان