محاولات إماراتية لتشكيل حزام أمني في تعز

31/01/2018
الحزام الأمني للوهلة الأولى قد يخطر بالبال أنه شيء يحقق الأمن والاستقرار أو مثلا يلم الشمل لكن في اليمن المعادلة دائما مختلفة في ظل محاولات بسط النفوذ والسيطرة الإقليمية في عدن كان الحزام الأمني المشكل من قبل الإمارات صيد سيئ بعد فضائح السجون السرية والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قواته بدءا بسلسلة الاغتيالات والاختطافات وانتهاء بإثارة القلاقل في الانجرار إلى مستنقع شق وتقويض صفوف المقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي لشرعية الرئيس هادي لم تنجح التجربة في تعز رغم المحاولات الحثيثة للإمارات والسعودية حتى اللحظة أبو العباس الرجل الميداني الذي تعتمد عليه الإمارات ميدانيا في تعز أدرج في قوائم الإرهاب تحت اسم عادل أبو فارح جعل الإمارات تفكر جديا في بديل آخر فأنشأت علاقات مع بعض رجال السلطة المحلية وتهيأ حاليا رجلا ميدانيا يدعى عادل العزي لقيادة الكتائب خلفا لأبي العباس تحاول السلطة والمكونات المحلية في تعز إعاقة تكوين الحزام الأمني وإفشاله ما دفع الإمارات إلى التنسيق مع أحزاب أخرى لتجنيد أفراد في معسكرات داخلية مستغلين فقرهم وجهلهم وحاجتهم هذه المعسكرات معسكر قرب منطقة الخيم استخدمته جماعات وصفت بأنها متطرفة لتدريب النواة الأولى للحزام الأمني في تعز ويبلغ عدد أفرادها نحو خمسة آلاف هذا المعسكر ليس الوحيد فهناك مدارس ومؤسسات حكومية في المدينة حولت إلى ثكنات عسكرية بدعم وتسليح إماراتي يتدرب المجندون على استخدام أسلحة بأنواعها والتركيز على كيفية الهجوم على المواقع مع تعزيز المهارات القتالية في حرب الشوارع واقتحام المنازل وهنا يطرح سؤال ما الحاجة إلى كل ذلك في مدينة ترفض الانقلاب في كل مواقفها أجبت على السؤال شهادات أوجادين أكدوا أن العقيدة القتالية في تلك المعسكرات تحرض على الجيش الوطني في جبهات القتال وتصفه بالخائن وكذلك المقاومة الشعبية خصوصا حزب الإصلاح وتعتبرهم عدوا داخليا