مؤتمر سوتشي يفرز لجنة لصياغة الدستور السوري

31/01/2018
سوتشي المركب الجديد المنطلق وسط أمواج الأزمة السورية مؤتمر دعت إليه روسيا بمشاركة من تركيا وإيران في محاولة لما قالت موسكو إنه مسعى لجمع كل السوريين في مكان واحد والتباحث بشأن وضع اللبنة الأولى على طريق إنهاء الحرب في وطنهم مؤتمر قاطعته بل وانتقدته أطراف الأزمة السورية وأخرى دولية فاعلة فيها لجنة دستورية هي أهم ما خلص إليه المؤتمر يتم اختيارها توافقيا من قائمة مرشحين تضم أعضاء من النظام السوري والمعارضة وبعد إقرارها أيضا من المبعوث الدولي تم تشكيل لجنة رئاسية على المنصة تألفت من بعض ممثلي النظام في الغالب وأتى إليها الحلف الرباعي كما يسمى الآن الذين يمثلون تيار قمح ويمثل تيار الغد السوري يمثلون جبهة الإرادة الشعبية يمثلون منصة استانا السياسية التي أتحدث باسمها تقوم اللجنة الدستورية المرتقبة بعد ولادتها بصياغة دستور جديد لسوريا ترى فيه موسكو رعاية هذا المؤتمر الخطوة الأولى نحو التسوية السياسية وإنهاء الحرب في البلاد رفض هيئة التفاوض السورية التابعة للمعارضة حضور مؤتمر سوتشي لم يؤثر على انطلاق أعماله لكن وفدا آخر للمعارضة أحدث غيابه فيما كانت تسير أعمال المؤتمر فتأخر بدء مؤتمر سوتشي عن موعده بساعتين سببه ما حدث في مطار مدينة سوتشي الذي شهد مفاوضات من نوع آخر أطرافها الجانب الروسي ووفد من المعارضة المسماة معارضة الشمال السوري هذا الوفد لم يلتحق بالمؤتمر رغم قبوله المشاركة أولا بعد أن رفض الجانب الروسي تنفيذ طلباته بتغيير وإزالة شعار المؤتمر الذي ضم علم النظام السوري ليخوض مفاوضات استمرت أكثر من عشر ساعات لم تفلح فيها المساعي التركية بإيجاد حل يرضي الطرفين غادر الوفد بعدها عائدا إلى تركيا ما حدث في مؤتمر سوتشي ومطار مدينتها أعاد إلى الواجهة عمق الانقسام المعارضة فيما بينها وعدم قدرتها على اتخاذ قرارات تتعلق بالمشاركة في مؤتمر من عدمها وما قد يحمله تأثير ذاك الغياب أو حتى الحضور من تبعات وأن التفاهمات الإقليمية والدولية بدت أهمية وتأثيرا من قراراتهم ورغباتهم وقد لا يملكون حيالها شيئا إن هبت رياحها على عكس ما يشتهون أحمد العساف الجزيرة مدينة سوتشي بروسيا