الإمارات تعين المجلس الانتقالي على الانقضاض على الشرعية اليمنية

31/01/2018
شكر الإمارات على هؤلاء واجب إن هم بعض من أذرعها الميليشياوية في جنوب اليمن شاركتهم انقلابهم بشكل مباشر على الشرعية هناك أليس تدخل مقاتلات أبو ظبي لقصف آخر معسكرات الحماية الرئاسية عدن هو ما عجل بسقوطه في قبضة القوى الانفصالية من الجو ولكن من البر أيضا تعين الدولة الثانية في التحالف العربي ما تسمى قوات الحزام الأمني والمجلس الانتقالي الجنوبي على الانقضاض على رموز الشرعية اليمنية تراقب قيادة التحالف في صمت رضا أو عجزا ما لا يتردد يمنيون كثر وصفه باكتمال الاحتلال الإماراتي لبلدهم ومع ذلك فإن البادي من المشهد سيطرة قوى الانقلاب الجنوبية على عدن وجوارها وتلك مهمة تحاول الإيهام بأنها تصدت لها دون ضوء أخضر أو تحريض من أحد تحركنا وحدنا لهزيمة الإرهاب يقول هاني بن بريك أحد قادة ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا ترصد إحدى تغريداته انتصارا ثلاثيا في عدن على الحوثي وصالح وعلى القاعدة وتنظيم الدولة وكذا على ما يصفها بمفردهما الإخوان أذناب قطر يقصد بن بريك بالطبع حزب التجمع اليمني للإصلاح مع علمه بفك ارتباطه بالجماعة ليست تلك وحدها هي المشكلة فواضح أن الرجل ومن معه يخوضون المعركة الخطأ يقاتل الانقلابيون الجدد في اليمن ها هنا قوات حليفتهم المفترضة الحكومة المعترف بها دوليا ويتحول خطئهم إلى خطيئة بجهلهم تركيبة القوات التي يقاتلون فما شأن الإصلاح بالإرهاب ولم يتخذ ذريعة لخطوة تهدد لا بتقويض الشرعية فحسب وإنما بتقسيم اليمن من جديد ثم إذا كان الإصلاحيون هم خصوم ما توصف بالأدوات الإماراتية في اليمن فكيف يجتمع ولي عهد السعودية وأبو ظبي بقياداتهم لقاء الرياض ذاك بعد مقتل صالح تذكرونه لم يكن الأول من نوعه قيل ساعتها إن السعودية ربما يسرت هذا التقارب أو الصلح في مسعى لإعادة تشكيل التحالفات بما يعين على دحر الحوثيين وحلفائهم حتى الإمارات العالمة بمشرب الإصلاح الفكري لم تنشغل يومها في إيجاد رابطة بينه وبين الإخوان المسلمين وتنظيمهم الدولي كأنما كانت إمارات أخرى في تلك اللحظة غير تلك التي أعمل حزامه الأمني في قيادات الإصلاح قتلا واعتقالا وحرقا لمقار الحزب وتخريبه فهل حقا ألقى الجميع خلافاتهم وراء ظهورهم تصوير القوى المدعومة إماراتيا انقلابهم في عدن بأنه تحرك شرعي وضروري ضد الإخوان لا يوحي بذلك هل هو موقف السعودية أيضا فتصنف هي الأخرى في خانة داعمي الانفصاليين لا أحد يعرف التحالف الذي تقوده تدخل قبل نحو ثلاث سنوات بدعوى دعم الشرعية في اليمن واليوم يكتشف انفصاليو اليمن وداعموهم من الإماراتيين بأن تلك الشرعية إنما هي مجرد مليشيات إخوانية هي إذن من ينبغي أن يقاتل وفي لحظات كهذه لا يسع الحلفاء تذكر شعارات تحركهم من قبيل دعم الشرعية واسترداد اليمن من الانقلابيين الحوثيين ناهيك عن الشعار الأكبر مواجهة النفوذ الإيراني