صندوق النقد يبحث الإصلاح في العالم العربي

30/01/2018
يلخص العرض التالي أداء بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشرات النمو وتدابير ضمان استفادة الجميع من الفرص الاقتصادية المتاحة النمو في المنطقة استنادا إلى خبراء صندوق النقد الدولي ما يزال منخفضا للغاية وتستأثر بثماره قلة قليلة من السكان الرقم أمامكم 3.6 بالمئة منذ عام 2009 أما متوسط الدخل في المنطقة فضل ثابتا كما تلاحظون واتسعت دائرة الفقر في مناطق الصراعات ويشعر كثيرون بإحباط شديد بسبب نقص فرص العمل كما أن كثيرين يواجهون صعوبة في الحصول على وظائف 25 في المائة من الشبان في المنطقة عاطلون عن العمل يقول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن ما بين ستة وعشرين في المئة وواحد وخمسين في المائة من سكان اقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان المنخفضة الدخل واقعون في دائرة الفقر ومن ليست لديهم حسابات مصرفية يتجاوز عددهم ثلاثة مائة وثلاثين مليونا و24 مليون نسمة نازحون بسبب الصراعات للاستفادة من انتعاش النمو العالمي تحتاج المنطقة استنادا إلى صندوق النقد الدولي إلى إصلاحات تحسن كفاءة الاستثمارات الرأسمالية وتزيد الإنتاج كما أنه في غضون خمس سنوات أكثر من 27 مليون شاب وشابة في المنطقة سيحتاجون إلى فرص عمل لكن هؤلاء يشعرون بقلق من انعدام المساواة في الحصول على الفرص ويشير مسح البارومتر العربي إلى أن 70 بالمائة من السكان يعتقدون أن أداء الحكومة سيء سيء للغاية فيما يتعلق بتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء السؤال الذي يواجه مؤتمر مراكش هو كيفية معالجة هذه الأولويات وإدارة الاقتصاد السياسي لعملية الإصلاح وتوسيع نطاق عملية التنفيذ في بلدان المنطقة