تعز.. المدينة المحاصرة والمخذولة من الشرعية والتحالف

30/01/2018
تعز المدينة المحاصرة والمخذولة من الشرعية والتحالف العربي فبعد مرور ثلاث سنوات من الحرب في اليمن لا تزال تعاني ويلات الحصار تارة بذريعة استنزاف الانقلابيين وأخرى لأسباب تبدو غير منطقية بدأت القصة في تعز عندما قررت الإمارات تغيير خيوط اللعبة لصالحها بعيدا عن حسابات الشرعية اليمنية فشكلت وقدمت الدعم الكامل لفصائل في المدينة ترفض الانسجام مع نسيج المقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي للشرعية منذ انطلاق المقاومة حتى يومنا هذا لم يكن بالشكل المطلوب من المقاومة الشعبية سواء كان على مستوى الجيش الوطني بينما نرى الدعم سواء أكانت بالتسليح التسليح الخفيف والثقيل يتوجه فصائل أخرى بعيدة بعيدة تماما عن السلطة الشرعية وأوامرها كفصائل معينة مثل فصائل أبو العباس كتائب أبو العباس تتهمها قيادات عسكرية وأمنية باستهداف مواقع تابعة للجيش والمقاومة وإنشاء محاكم وسجون خارج نطاق السلطات الأمنية من قلة الإمكانيات الأسلحة لا يوجد فيها إلا السلاح الشخصي لها التي نراها تدخل تدخلي ميليشيات إلى فصائل تثير زعزعة أمن واستقرار المدينة يترأس هذه الكتائب عادل عبده فارع المعروف بأبي العباس وهو الذراع المنفذ لمشاريع الإمارات التي تسعى لتحويل تعز إلى ساحة صراع فالرجل الخلفية السلفية يعمل على تشكيل دولة خاصة به تحت إطار الدولة التي لا يعترف بمؤسساتها مع مناصرين له متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة كما ورد في تقرير لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة ولد عادل عبد الغفار عثمان المعروف بأبي العباس في المدينة القديمة بتعز تلقى تعليمه الأساسي فيها وغادرها مطلع التسعينيات إلى منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن لتلقي العلوم الشرعية في دار الحديث السلفي الإمارات منذ العام الأول لعاصفة الحزم دعمت المقاتلين السلفيين بالأسلحة الثقيلة والمدرعات والأطقم العسكرية وعملت على جذبهم للقتال في صفوف المقاومة في الجبهة الشرقية لتعز لكن ومع مرور الوقت بدأت قيادات سلفية بالانشقاق عن أبي العباس بسبب ممارساته وانتهاكاته وترك عدد كبير من المقاتلين الكتائب وانضموا إلى كتائب حسم ويقودها سلفي آخر هو عدنان رزيق الذي يرفض الانصياع لتعليمات الإمارات ليجند بعدها أبو العباس عشرات من عناصر حزب المؤتمر وأنصار صالح شريطة عداوتهم لحزب بالإصلاح وفي المعارك التي دارت مؤخرا استهدفت فيها مواقع الجيش التابعة لمحور تعز ترددت أسماء قيل إنها تنسق مع مسلحي تنظيم الدولة والقاعدة قامت بمهاجمة مؤسسات تابعة للدولة بعض هؤلاء أصبحوا قادة عسكريين مع أبي العباس وحلقة الوصل مع قوات التحالف لتلقي الدعم والأسلحة التي تصل لجماعته من الإمارات وهكذا تطول القائمة التي تكشف ضلوع الإمارات بدعم فصائل وجماعات ورد اسمه في قوائم الإرهاب بموجب قرار الخليجي وأميركي صدر مؤخرا وهو ما يشكل أكبر تهديد للمشروع الوطني وبيئته الحاضنة في المحافظة كما يرى مراقبون