ترقب أول خطاب لترمب عن حالة الاتحاد

30/01/2018
جميع الأنظار تتجه مساء الثلاثاء إلى الكونغرس حيث يلقي دونالد ترمب أول خطاب له عن حالة الاتحاد يأتي ذلك في ظل أجواء مشحونة سواء ما هو متعلق بالتحقيقات التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية أو ما هو متعلق بالتوتر مع الديمقراطيين بشأن قانون الهجرة كلما جاء رئيس جديد إلى الحكم يكون عامه الأول مليئا بالعمل والإنجازات بغض النظر عن كونه ديمقراطيا أو جمهوريا فهذه هي الفترة التي يتمتع بها الرئيس عادة بالشعبية والإرادة السياسية لتحقيق وعوده أعتقد أن التحقيقات في التدخل الروسي أسفرت عن تشتيت الانتباه كما نجحت بطريقة ما في إبطاء قدرة الرئيس على تحقيق وعوده لكن من ناحية أخرى سارت الأمور كما هو معتاد وفقا لمسؤول في البيت الأبيض سيركز ترامب في خطابه على بناء أميركا آمنة وقوية وفخورة وسيبرز إنجازاته على الصعيد الاقتصادي أبرزها إقرار قانون الإصلاح الضريبي كما سيتطرق إلى جهود إدارته في تأمين الحدود الأميركية والإنجازات العسكرية المتمثلة بهزيمة تنظيم الدولة ترمب وعد بأشياء خلال حملته ولم ينجزها حتى الآن وهي إصلاح نظام الرعاية الصحية وقانون الهجرة وإصلاح البنية التحتية وأعتقد أن من بين هذه القضايا الثلاث فإن إصلاح البنية التحتية يعطي للرئيس فرصة لإبرازه في الخطاب من أجل الحصول على أكبر قدر من التأييد من الحزبين برغم ما سيسعى ترمز إلى إبرازه من إيجابيات فإن هذا الخطاب يأتي بعد أسبوع واحد فقط من أزمة الإغلاق الحكومي وفي ظل شعبية متدنية غير مسبوقة لرئيس في مثل هذا الوقت من رئاسته كما أن عددا من أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين قد تعهدوا بمقاطعة الخطاب على خلفية تصريحات أدلى بها ترمب ووصفت بالعنصرية خطاب ترامب عن حالة الاتحاد يوفر له فرصة لإقناع المواطن الأميركي بإنجازاته لكن قدراته الخطابية قد لا تنجح في محو صورة سلبية صبغت أول أعوام رئاسته خصوصا وان خرج عن النص بتغريدات بعد الخطاب بأيام بيسان أبو كويك الجزيرة بواشنطن