بدعم إماراتي.. غالبية عدن خارج سيطرة الشرعية

30/01/2018
مستقبل اليمن ووحدته على المحك هذا ما تشي به الأحداث الأخيرة في عدن بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات على معظم أرجاء المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية مقرا مؤقتا لها يأتي ذلك بعد سقوط معسكر اللواء الرابع حماية رئاسية بأيدي قوات المجلس إثر غارة لمقاتلات إماراتية قصفت المعسكر ومهدت لدخول قوات المجلس وإكمال السيطرة عليه سقوط اللواء كان غدرا ونقضا لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين قوات الدولة الشرعية هناك ومسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي حسب تصريحات قائد اللواء وذلك لإصرار الطرف الداعم للانقلابيين على إسقاط الشرعية السؤال الذي يفرض نفسه هو موقع وموقف التحالف العربي والسعودية التي تقوده تجاه المشهد وتطوراته السفير السعودي لدى اليمن صرح بأن التحالف سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار في عدن طبعا دون أن يتحدث عن تفاصيل ذلك لم يصاحب تصريحات السفير عمل فعلي ملموس من جانب التحالف لكنها تزامنت مع حديث صحف سعودية عن التهدئة وأن الأمور في عدن ستتغير للأفضل بقيادة التحالف العربي تزامنت أيضا مع ما كتبه أنور عشقي اللواء المتقاعد والمقرب من السلطات السعودية في تغريدة على تويتر بأن الحل في اليمن يكمن في إنشاء حكومة في الشمال برئاسة زعيم من الشمال واقترح أحمد نجل الرئيس السابق علي صالح لذلك وحكومة في الجنوب بقيادة عيدروس الزبيدي قائد ومؤسس المجلس الانتقالي الذي يروج لانفصال الجنوب وأن يكون ذلك في ظل قيادة فدرالية برئاسة عبد ربه منصور هادي هذه الأثناء يبدو صراع الاستراتيجيات والاستفادة من الأزمة واضحا في اتجاهات مختلفة محمد البخيتي عضو المكتب السياسي للحوثيين وصف في حديث للجزيرة ما يجري في عدن بأنها مؤامرة نفذت بدعم إماراتي وبضوء أخضر سعودي وأن تدخل التحالف في اليمن منذ البداية كان لتفتيته واقتطاع أجزاء من أراضيه عموما يرى كثيرون أن الرياض قد تسهم في تدهور الأمور في كل اليمن ما لم تتدخل لأنها تقود التحالف للجم طموحات الإمارات العلنية الراهنة والمستترة