استقالة نائب مدير "أف بي آي" عقب انتقادات ترمب

30/01/2018
ردا على الأسئلة الملحة قال البيت الأبيض إنه لا علاقة للرئيس ترمب باستقالة نائب مدير إف بي آي أندرو ماكيب رغم انتقادات الرئيس المتكررة له عبر منصة تويتر نعم يمكنني القول إن الرئيس لم يكن جزءا من عملية اتخاذ هذا القرار ونحملكم الى مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يرأسه كريستوف والذي كما قلت الأسبوع الماضي وسأكرر اليوم أنه يحظى بثقة الرئيس الكاملة كما خوله لاتخاذ القرارات في هذه المؤسسة رسميا تعود أسباب انتقادات الرئيس ترمب لمكيب إلى بضعة أشهر فقد تبين للبيت الأبيض في وقت سابق أن زوجة ماكيب حصلت على نصف مليون دولار من أموال تبرعات الديمقراطيين أثناء حملتها الانتخابية بولاية فرجينيا بينما كان ماكيب زوجها يحقق في الاتهامات الموجهة إلى الديمقراطية هيلاري كلينتون ومسألة بريدها الإلكتروني واعتبر الرئيس الأميركي ذلك خطأ وقع فيه أندرو ماكيب فبدأت الضغوط على ماكين كي يغادر منصبه بدعم من الجمهوريين على مذكرة من صفحة من إعداد لجنة الاستخبارات بمجلس النواب بشأن الأف بي آي وضلوعه في التجسس على حملة الرئيس ترمب وفي اليوم التالي نكتشف أن نائب المدير يستقيل من جهتهم يضع معلقون آخرون مسألة استقالة أندرو ماكيب ضمن ما يقولون إنه صراع أكبر في واشنطن بين مختلف الأطياف السياسية للسيطرة على قيادة الإف بي آي التي كانت دائما جهازا مستقلا بينما تستمر التحقيقات في مسألة تورط حملة الرئيس المحتملة مع الروس أثناء حملته الانتخابية لا تنسوا أن الجمهوريين يهاجمون الأف بي آي أيضا باستمرار ولن يكون مكتب التحقيقات بهذا الشكل راضخا في الأعوام المقبلة لأن يدعم تحقيقات السيد ميلر في انخراط الروس ولا نعلم كيف سينتهي التحقيق ما لدينا الآن هو أن بعض عناصر يقتربون من إدارة ترمب وسيكون لذلك دور أساسي وزير العدل السابق ريك مولر يقول الآن إن الهجوم المتكرر على مؤسسة الأف بي اي كما يفعل الاضطراب حاليا لا يخدم مصالح أميركا بل سيضر بالتحقيقات في التواطؤ المحتمل للرئيس ترمب مع الروس أثناء حملته الانتخابية الأخيرة ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن