خيبة أمل باكستانية من اتهامات التقصير الأميركية

03/01/2018
باكستانيون تقدموا هذه المرة على القادة السياسيين والعسكريين فسبقوهم في إشعال نار الرفض لاتهامات أميركية متكررة لباكستان بالخداع حال باكستان كحال غيرها من دول العالم الإسلامي ضحية للسياسات الأميركية هتف أتباع التحالف من ثلاثين حزبا سياسيا وتنظيما دينيا يسمى مجلس الدفاع عن باكستان اتهامات ترامب لباكستان بممارسة الخداع اتهامات باطلة فأميركا هي المسؤولة عن معاناتنا نحن من إرهابها وتبعاته والكل يدرك أن أميركا كانت تعادينا وما تزال قادة باكستان المدنيون والعسكريون اجتمعوا لثلاث ساعات بلانقطاع في إطار مجلس الأمن القومي رسميا قالت باكستان الاتهامات الأميركية مرفوضة ومخيبة للآمال ولكنها ستواصل دعم واشنطن في حربها داخل أفغانستان من المؤسف أن كبار المسؤولين الأميركيين يختارون الحديث بلغة فيها تهديد وهذا أمر غير مقبول هنا في باكستان وسنتحدث مع الولايات المتحدة على مستوى دبلوماسي بشأن ذلك على أرض الواقع تستمر باكستان في تسييج حدودها مع أفغانستان لمنع دخول من تسميهم الإرهابيين إلى أراضيها كما تستمر في التنسيق العسكري والاستخباراتي مع الحليف الأميركي رغم اتهاماته لها تتكرر الاتهامات الأميركية لباكستان بالتقصير والخداع ويتكرر الرفض الباكستاني لتلك الاتهامات ومع ذلك مازال التحالف بين البلدين قائما فالأهم هو محاربة ما يسمى الإرهاب عبد الرحمن مطر الجزيرة إسلام آباد