النظام السوري يفتتح فرعا للتجنيد العسكري بجامعة دمشق

03/01/2018
افتتح اليوم رسميا مركزا التأجيل الدراسي الإداري في كلية الحقوق بجامعة دمشق بحضور نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع يحدث هذا ولأول مرة في واحدة من أعرق الجامعات العربية صار لوزارة الدفاع حصة من جامعة دمشق وطلابها التجنيد الإجباري الكابوس الذي يدفعه شباب سوريا عنهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا بشكل سري تلتقط عدسة الكاميرا مشهدا صار مألوفا في دمشق بعض هؤلاء يأمل في كسب الوقت وآخرون يأملون العودة أحياءا إلى ذويهم بعد أن تم تجنيدهم تعديلات جوهرية في قانون التجنيد حولت الذكور بين الثامنة عشرة والثانية والخمسين إلى أفراد جيش بعضه يقاتل والآخر رديف ينتظر أفراده الاستدعاء من الاحتياط وهو ما تسبب في فرار آلاف الشباب خارج البلاد حتى من مؤيدي النظام الموت هو الطريقة الوحيدة لإنهاء الخدمة في قوات النظام فالتسريح متوقف منذ سبعة أعوام يكاد لا يخلو شارع في دمشق من مظاهر العسكري وممارساتهم يحرص الإعلام الرسمي على حجب واقع الحال هذا كما كان منذ اليوم الأول من الثورة السورية لتأكيد دعاية ألا شيء يحصل في سوريا ليس فقط في جبهات القتال هنا أيضا اليد على الزناد والحرب تجاهزة الزي العسكري لا يميز بين الجندي والمدني بل يفاضل بينهما غض الطرف كنوع من المكافأة المعنوية وفق وصف مراقبين فتح الباب واسعا أمام ممارسات من قبل العسكر لم يألفها سكان دمشق قبل الحرب فضلا عن ذلك فإن توغل الجيش في الحياة العامة يهدد إذا ما وضعت الحرب أوزارها باستمرار نزيف على المستوى الأخلاقي والاجتماعي ولا يستبعد شيء عند نظام حول جيش البلاد إلى محرقة لأبنائها