المظاهرات المؤيدة لنظام إيران.. هل تمحو المناهضة له؟

03/01/2018
للتظاهر المناهض للنظام الذي عاشت على وقعه مدن إيرانية هل يمحوه نهار مظاهرات مؤيدة للنظام ست ليال عاشتها مدن إيرانية على مظاهرات هتف من كانوا فيها بشعارات مناهضة للنظام وأخرى تنتقد سياسته في المنطقة ولم تغفل المطالب الاقتصادية لم تمر المظاهرات دون ضحايا فقد سجل مقتل أكثر من عشرين شخصا لكن بعد ليل كان هادئا ولم يسجل فيه سقوط قتلى خرجت في كثير من مدن إيران نهارا مظاهرات مؤيدة للنظام وفيها اختلف مشهد الشعارات بشكل كامل عما كان يردد في الليل شعارات رددها المتظاهرون تؤيد رموز النظام السياسي في إيران وتذهب بعيدا حينما تطالب بمحاكمة من تسميهم السلطات الإيرانية بمثيري الفوضى هو الشارع المؤيد ينزل إذن ويكون الرئيس الإيراني قد نفد ما وعد به سابقا فقد قال روحاني إن الشعب الإيراني سينزل إلى الشارع تأييدا للنظام لكن أن يكون متظاهرون في الشارع مؤيدين للنظام فهذا لا يعني بالطبع أنهم راضون عن أداء الرئيس روحاني وعن سياسته الحكومية فصاحب شعار المفتاح في حملته الانتخابية يرى عامة الناس أن مفتاحه لم يحل عقدة الاقتصاد في البلاد حتى الآن وأما الأمل الذي وعد به المواطنين فما يزال معلقا على إمكانية تنفيذ الاتفاق النووي خاصة في بنوده الاقتصادية تحدث روحاني قبل ذلك قائلا إنه لا بد من التعامل مع الاحتجاجات الحالية كفرصة وليس كخطر ومن حق الشعب في التظاهر ليست رسالة طهران بالخفية وهي تستظهر قوة حضور أنصار النظام فهي تريد أن تقول للداخل إن الوضع منضبط أم للخارج فرسالتها أن لديها القاعدة الشعبية التي تضمن استمرارها قد لا تتوقف المظاهرات المؤيدة بحسب ما ينقل عن كثيرين في طهران كما أنه لا يعلم هل ستتوقف تلك المناهضة للنظام التي تخرج ليلا لكن قد تفتح المظاهرات المؤيدة الباب للسلطات لكي تأخذ بخيارات ترى فيها ضرورة لإعادة الهدوء إلى البلاد حينها تقول السلطات إنها مطالب شعب وليست مطالب دولة