هذا الصباح-المهر يثقل كاهل النساء بريف باكستان

29/01/2018
الحزن والألم يعتصران قلوب كثير من الأمهات في أرياف باكستان لا بسبب الفقر فحسب بل أيضا بسبب عجز بناتهن عن دفع المال وتجهيز البيت والأثاث وكل ما يطلبه العريس شهناز بيغن مثال لملايين الحالات هنا في إقليم البنجاب الباكستاني توفي زوجها قبل ثلاثة أعوام ولديها في سن الزواج تشكو ربط هذه الأسرة الفقر وقلة الحيلة فكل من يتقدم لخطبة ابنتيها يشترط مهر لا تقدر عليه لدي بنتان سن الزواج وأملي فقط ان يتيسر زواجهما أعول كثيرا على مساعدة أخي وأقاربي ليكي نزوجهما فنحن نعيش على الزكوات والصدقات يجد كثير من الشباب ضالتهم في الزواج لتحسين وضعه المادي رغم مخالفة ذلك للعادات والمعتقدات السائدة فدفع الفتاة للمهر يثقل كاهل الأسر الفقيرة ويقلل من فرص بناتها في الزواج ويعتقد كثيرون أن هذه العادات انتقلت لباكستان من الهند المجاورة التي تنتشر فيها تلك التقاليد الدخيلة على المجتمع الباكستاني صغرى بيبي أثقالها الهم تعمل مثل كثير من الأمهات خادمة في المنازل أو في مهن شاقة لتوفير المهر لبناتها فهي ام لثلاث بنات كلهن في سن الزواج بناتي في سن الزواج ومن الصعب علي تزويجهن وتلبية متطلبات الزواج أعمل خادمة ودائما أفكر بتزويجهن بدأت لجان حقوقية وقانونية اجتماعات لتبصير النساء بخطورة هذه العادات على مستقبل المجتمع ككل ويعترف قانونيون بصعوبة التغيير من خلال سن قوانين جديدة ما لم تتغير نظرة المجتمع لهذا الأمر لا يمكن تحقيق شيء بمجرد سن قوانين لدينا قانون المهر وقوانين تتعلق بالحفلات لكن لا احد يلتزم ومشاكل المهر والزواج قائمة ولعل الطلاق وما يترتب عليه من تبعات لاسيما إعادة المهر والأثاث للمطلقة من أبرز المشاكل القائمة حاليا في المجتمع تعيش المحاكم الأسرية في كثير من القضايا الاجتماعية التي سببها دفع المرأة يرى كثير من الباكستانيين أنها تخالف العادات والتقاليد والمعتقدات وتشكل عبئا ثقيلا على الأسر الفقيرة أحمد بركات الجزيرة