قتلى بتجدد الاشتباكات في عدن جنوبي اليمن

29/01/2018
يوم آخر من الاشتباكات في عدن بين قوات الشرعية اليمنية وقوات الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومون من دولة الإمارات دارت الاشتباكات في مواقع متفرقة من المدينة بينها خور مكسر ومنطقة دار سعد شمالي عدن وذكر أن قوات الحماية الرئاسية سيطرت على معسكر جبل حديد وحققت تقدما على مهاجميها بعد تدخل اللواء التاسع والثلاثين وقصفه مواقع القوات التابعة للمجلس الانتقالي حصيلة الاشتباكات مزيد من القتلى والجرحى مع حالة من القلق والخوف من المجهول تسيطر على الجميع ورفض الرئيس عبد ربه منصور هادي الاحتكام للسلاح لتنفيذ مشاريع سياسية معتبرا أي تعديل على الشرعية أو مؤسساتها انقلابا حقيقيا قال إن اليمنيين سيقاومونه في كل مكان تصريحاتها لتطهير عرقي الحالة الشاذة الراهنة في عدن التي كرسها دعم الإمارات الشريكة في التحالف العربي الداعمة لشرعية نظام هادي ودخل اليمن أساسا بدعوة منها ويبدو أن التحالف نفسه تائها وفضل في بيان أصدره عن أحداث عدن إمساك العصا من منتصفها هناك كثير من النقاط يتفق عليها أبناء الشعب اليمني في العاصمة عدن وهناك بعض النقاط للاختلاف مع الحكومة الشرعية البيان دعا كافة المكونات السياسية والاجتماعية إلى التهدئة وضبط النفس والتمسك بلغة الحوار وعدم إعطاء الفرصة لشق الصف والانشغال عن المعركة الرئيسية ألا وهي تحرير كافة الأراضي اليمنية من الميليشيا الحوثية المسلحة ومثل التحالف بدأ مجلس الوزراء اليمني برئاسة أحمد بن دغر فدعا لإجراء تحقيق شامل في ملابسات الأحداث ولما سماه معالجة الأسباب التي أدت للتمرد في عدن ومنع تكرار حدوثها مستقبلا في المدينة أو أي مناطق أخرى دون أن يحدد كيفية ذلك وحمل المجلس الانتقالي الجنوبي كامل المسؤولية عما حدث ويحدث الثابت أن ما يجري في عدن يزيد من معاناة اليمنيين ويشتت جهود الحكومة الشرعية ويضعف بشكل أو بآخر مساعي استرداد الدولة من الانقلابيين الحوثيين كما أنه يعيد من جديد طرح السؤال المتعلق بمآلات دور التحالف العربي الذي دخل اليمن من أجله بدعوة من الحكومة الشرعية