تنظيم الدولة يتبنى هجوم الأكاديمية العسكرية بكابل

29/01/2018
لم يكد الأفغان ينهون حدادهم الرسمي على ضحايا تفجير يوم السبت حتى باغتهم هجوم انتحاري جديد على قاعدة مارشال فهيم العسكرية غرب العاصمة كابول إنه الهجوم الثاني على هذه القاعدة العسكرية المرموقة بعد هجوم أوسع استهدفها في أكتوبر الماضي تنظيم الدولة تتبنى هجوم الاثنين وكانت الخسائر البشرية محدودة هذه المرة لأن الأكاديمية كانت مغلقة منذ نحو سنة ومع ارتفاع حجم الهجمات في كابول وخارجها بيد حركة طالبان وتنظيم الدولة عادت إلى الواجهة حالة الهشاشة الأمنية التي بددت الوعود الرسمية للسيطرة على الأوضاع الأمنية وهي الصورة القاتمة التي رسمها قائد القوات الأميركية في أفغانستان بقوله إن كابول تحت الحصار والتنقلات إلى المواقع خارجها أكثر أمانا بالمروحيات وربما كان الرئيس الأفغاني أشرف غني أكثر وضوحا حين حذر مؤخرا من انهيار أمني شامل في غضون ستة أشهر إذا انسحبت القوات الأميركية أوضاعا تخفي هواجس وتصريحات تخفي الاتهامات حيث يلتفت الجميع كل مرة إلى الجوار الأفغاني وتحديدا باكستان فالمسؤولون الأفغان وفي ظل غضب شعبي ينفون حصول أي تهاون استخباراتي ويوجهون إصبع الاتهام بتعكير أمن بلادهم كما يفعلون منذ سنوات إلى باكستان والرئيس الأميركي الذي عاد وقرر تعزيز قوات بلاده في أفغانستان نظرا للتحديات الأمنية اتهم أيضا إسلام أباد لزعزعة أمن البلد المجاور مهددا بأنها ستخسر كثيرا في حال واصلت السير في هذا النهج في المقابل باكستان التي أبدت ردودا أقل تشنجا كذبت مجددا حديث واشنطن عن إيواء إسلام أباد تنظيمات إرهابية وبعدم التعاون الأمني وقالت إنها مستعدة للكشف علنا عن مآل المساعدات العسكرية الأميركية مجددا التفجيرات والقصف في أفغانستان والصدى في باكستان والاتهامات من واشنطن مشهد يكشف أن خريطة الصراع أوسع من مجرد هجوم على قاعدة في كابول