المقاومة الشعبية بتعز تشكو خذلان قوات التحالف

29/01/2018
طال أمد الحسم في تعز شهد شهر آذار مارس من عام 2015 انطلاق شرارة بعد أن دخل الحوثيون المدينة ورغم أهميتها الإستراتيجية فإن تعز تقف وحيدة في وجه الحوثيين كما يقول أهلها مفتاح السيطرة على صنعاء تأن تحت وطأة اشتباكات لا تظهر نهايته تقول المقاومة أنها تقف في وجه الحوثيين دونما دعم لوجستي سواء من قبل التحالف العربي أو من الشرعية فمنذ إعلان سيطرة المقاومة على المخا في فبراير شباط العام الماضي ظهرت بارقة أمل أن السيطرة على تعز باتت وشيكة لكن ما تبعها من تحركات كانت مغايرة للسيناريو الذي ارتقبه الأهالي وتيرة اشتباكات تشي بتحول تعز إلى بؤرة استنزاف بشري ضحاياها مدنيون ومن أفراد المقاومة أيضا يغيب الدعم العسكري عن تعز ويحضر في مناطق أخرى تقول أطراف في المقاومة إن دعم التحالف يقدم للكتائب بحسب ولائها وليس حسب احتياجها الكتائب التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة لها النصيب الأكبر من الدعم في حين ينعدم عن كتائب أخرى تمثل الشرعية المرجع الرئيسي للمقاومة في مجمل توجهاتها ولكن طريقة توزيع الدعم اللوجستي تفريض تصورا مختلفا على المقاومة إذ يجد أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أنفسهم دون أسلحة كالتي يشترونها بشكل فردي وهي بضعة أسلحة لا تقيهم من قصف الحوثيين المستمر على تعز أو عليهم أن يعلنوا تبعيتهم الكاملة لإحدى دول التحالف في حين تؤكد شهادات ميدانية لأفراد من الشرطة العسكرية بتعز أم فئات مصنفة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية تلقت دعما عسكريا في حين عز الدعم أهالي تعز