هذا الصباح-أنشطة متعددة في مهرجان مسقط

28/01/2018
من كل ولايات السلطنة يأتي الناس للمشاركة في فعاليات مهرجان مسقط الذي يتخذ من حديقتي العامرات والنسيم مواقع له من بين هؤلاء محمد التميمي الذي يبيع التمور والدبس هنا إلى جانب أصحاب المؤسسات الصغيرة والحرفيين يحرص على المشاركة سنويا في المهرجان لقناعته بأنها ستزيد في مبيعاته وتساهم في التسويق لمنتجاته وتحقيق أرباح إضافية المعارض نترقبها سنويا لأنها داعم بالذات للمؤسسات الصغيرة والمتناهية المتوسطة والمتناهية الصغر المهرجانات بذاته متنفس بالنسبة لنا ونعول عليها الكثير لأن سوق رائجة لمنتجاتنا بالذات المنتجات كما تقول التقليدية الأمور وما شابه ذلك فنحن نحرص كل الحرص وهي تلبي بل تزيد عن الطموحات اللي إحنا أساسا نسعى لها في هذا الجانب النساء لهن أيضا نصيب وافر في أركان المهرجان وذلك من خلال بيع المأكولات الشعبية التي قلما نجدها في البيوت بينما تباع المنتجات التقليدية كالبخور واللبان والعطور المحلية في هذه الزوايا منتجات حرفية تشارك في المهرجان وتجد إقبالا من الحضور إلى جانب النحالين الذين يقدمون العسل العماني بمذاقاته المتنوعة طبعا المهرجان لهو دور كبير وله عائد كبير على أصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة وبالتالي الكل يسعى للوصول إلى المهرجان من هذا الناس اللي هم اعتادوا عليه فهنا نلتمس من الزوار الوقوف مع المنتج العماني واخذ فكرة والشراء منه يقول الزائرون أن الأسعار هنا في متناول الجميع وتنوع البضائع والمنتجات يتيح لهم شراء ما يرغبون بأسعار تنافسية كما الفعاليات المصاحبة تحمس المرتادين على المهرجان لقضاء أوقات عائلية رائعة في جو شتوي لكنه مثالي من ذلك مشاهدة العروض العالمية وتلك التي جاءت من ولايات السلطنة واستمتاع الأطفال لعدد غير قليل من الألعاب والنشاطات الترفيهية هذه الأسر تجد في المهرجانات فرصة لتحسين أوضاعها المعيشية من خلال بيع المنتجات التقليدية والمأكولات الشعبية التي تدر ربحا جيدا عليها أحمد الهوتي الجزيرة